قمة أبوظبي للطيران تكشف الستار عن طائرات المستقبل

الأربعاء 2016/02/10
ظهور جيل جديد من الطائرات الذكية

أبوظبي- يؤكد الخبراء أن ظهور جيل جديد من الطائرات الذكية ومتطلبات استثمار رأس المال وتعزيز المهارات تمثل التحديات الرئيسية التي تواجه أنشطة إصلاح وصيانة الطيران التجاري والقطاع برمته.

ولذلك ستكون القمة العالمية لصناعة الطيران التي تحتضنها أبوظبي الشهر المقبل، في نسختها الثالثة، وعلى مدار يومين منصة لتذليل العقبات والانطلاقة الفعلية نحو رسم ملامح مستقبل الطيران.

ويعتقد كريستوفر دوان نائب رئيس شركة “أوليفر وايمان” المتخصصة في الاستشارات الإدارية أن “المركبات تلعب دورا حيويا في توفير فترات أطول للصيانة و مواجهة تحديات صناعة الإصلاح وذلك في المساعدة على تحقيق السيطرة على تلك العمليات بشكل سريع”.

لكن جوناس بوتوتيس الرئيس التنفيذي لشركة “ماغناتيك إم آر أو” يرى أن متطلبات رأس المال المكثفة مع التكنولوجيا الجديدة قد تجبر الشركات المستقلة على الخروج وترك المجال مفتوحا على مصراعيه أمام الشركات المصنعة للمعدات الأصلية لزيادة مشاركتها.

وعلى ضوء ما تواجهه صناعة الإصلاح والصيانة من تطورات متلاحقة في مشهدها العام وفق ما تؤكد شركة “أيه دي أيه ميلينيوم” للاستشارات الإدارية، فإن ذلك قد يجبر القطاع على الدخول في عهد جديد من التكامل يتسم بإطلاق المشاريع المشتركة وعمليات الدمج والاستثمارات لمواجهة الطلب المتزايد خاصة في منطقة الشرق الأوسط.

ويقول جيمس كيرتيس، المحلل التجاري في الشركة إن الشرق الأوسط شهدت نموا كبيرا في نشاط الطيران التجاري لكن سوق الصيانة والإصلاح لم يواكب هذا النمو.

وتشير التقديرات إلى أن حجم الطلب سيصل إلى 11 مليون ساعة عمل سنويا من عمليات الصيانة على مدى العقد التالي ما يعني أن الاستثمار يمثل أهمية قصوى بالنسبة إلى صناعة الطيران التجاري.

ويرجح المتخصصون في هذا المجال تعرض النمو للمعوقات بسبب عدم وجود قوة عاملة ماهرة، حيث سيقوم المشاركون في القمة بمناقشة هذه المسألة بالغة الخطورة وتسليط الضوء عليها في حلقة نقاش تركز على صناعة الإصلاح والصيانة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وما إذا كان يمكنها مواكبة الطلب المتزايد.

وقال نك ويب، المدير الشريك في مجموعة “ستريم لاين للتسويق” المنظمة للقمة إن “التقدم الضخم في مجال هياكل الطائرات وتصنيع المحركات وإلكترونيات الطيران يترك تأثيرا ضخما للغاية على قطاع الصيانة والإصلاح لضخ الاستثمارات المناسبة وتوفير التدريب الراقي كي تبقى الشركات العاملة في هذا المجال مواكبة لكل ما هو جديد”.

11