قمة أردنية كويتية لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية

الثلاثاء 2015/02/24
الملك عبدالله الثاني في مقدمة مستقبلي أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح

عمان - انعقد أمس الاثنين، بالعاصمة الأردنية عمان لقاء قمة بين الملك عبدالله الثاني وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، تمحورت أساسا حول آخر المستجدات على الساحة العربية، وخاصة في ما يتعلق بمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية “ داعش”.

وأكد الطرفان ضرورة التعاون والتنسيق بين مختلف الدول العربية، في مواجهة التحديات التي تواجهها دول المنطقة، وخاصة خطر التطرف والإرهاب، الذي يهدد أمن واستقرار الجميع.

وركز الزعيمان خلال جلسة المباحثات، على التطورات الجارية في كل من سوريا والعراق.

ووصل أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح، في وقت سابق من يوم أمس إلى عمان رفقة وفد رسمي يضم عددا من الوزراء وكبار المسؤولين (عسكريين ومدنيين)، في زيارة وصفها وزير الإعلام الأردني محمد المومني، بـ“التاريخية”.

وتعد هذه الزيارة الثانية لأمير الكويت للأردن بعد أن زارها في مايو 2010، حيث كانت الأولى لأمير الكويت منذ غزو العراق للكويت عام 1991.

وتزامنت الزيارة مع استعدادات التحالف الدولي لخوض المرحلة الثانية من الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية خاصة بالعراق والتي ستكون انطلاقتها الأساسية من الموصل عبر قوات عراقية مدعومة بجنود أميركيين، وسط أنباء عن مشاركة أردنية محدودة على الأرض.

ويشكل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق خاصة، هاجسا يجمع كلا من الكويت والأردن بالنظر إلى أنهما يتشاركان مع العراق حدودا طويلة، ما يتطلب تنسيقا بينهما على أعلى مستوى وفق الخبراء.

هذا الهاجس تعززه رغبة التنظيم في التمدد باتجاههما، وهو ما يظهر جليا في الفيديوهات التي نشرتها قياداته على مواقع التواصل الاجتماعي، منذ بروز التنظيم في كل من سوريا والعراق.

وجدير بالذكر هنا أن زيارة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح للعاصمة الأردنية تزامنت مع احتضان الكويت مؤتمرا دفاعيا ترأسه وزير الدفاع الأميركي الجديد آشتون كارتر وحضره قادة عسكرييون أميركيون ومن دول أخرى من ضمنها الأردن، لتقييم الحرب على داعش، في ظل معطيات عن عقبات كثيرة تحول دون الانتصار عليه سواء كان في سوريا أو العراق. وكان أمير الكويت قد إلتقى بآشتون قبيل زيارته للأردن.

ولا تربط بين عمان والكويت فقط هواجس تمدد داعش، فهناك نقاط أخرى مشتركة بينهما، أهمهما دعم الحل السياسي في سوريا، واتفاقهما حول ضرورة دعم مصر التي تمر بظرف دقيق في ظل الحملة التي تشنها جماعة الإخوان ومن خلفها دول إقليمية ضدها، وموجة الإرهاب التي تواجهها في الداخل، وعلى الحدود مع ليبيا.

4