قمة أفريقية فرنسية حول أفريقيا الوسطى

الاثنين 2013/12/02
مستقبل "القوة الأفريقية الإحتياطية" أحد المحاور الرئيسية للقمة الافريقية الفرنسية

باريس - يجتمع خمسون من القادة الأفارقة يومي 6 و7 كانون الأول/ ديسمبر في باريس بدعوة من الرئيس الفرنسي الراغب في رؤية أفريقيا تتحمل مسؤولية أمنها حتى وإن كانت فرنسا تستعد للتدخل العسكري مجددا في جمهورية أفريقيا الوسطى.

ويهدف هذا الاجتماع الذي أطلق عليه «قمة الرئاسة الفرنسية للسلام والأمن في أفريقيا» إلى ترجمة رؤية الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند التي أعلنها في دكار في تشرين الأول/ أكتوبر 2012، إلى أرض الواقع ومفادها أن «مستقبل أفريقيا سيبنى عبر تعزيز قدرة الأفارقة على أن يديروا بأنفسهم الأزمات الأفريقية».

كما سيكون في صلب المباحثات مستقبل «القوة الأفريقية الإحتياطية»، التي لن ترى النور في أفضل الحالات إلا في 2015 وقوة التحرك السريع المتوقع قيامها في الأثناء.

وقال دبلوماسي أفريقي إنه «يتعين على الأفارقة أن يبذلوا جهودا ذاتية لتجهيز قواتهم، لكن لدينا حاجات هائلة في مجال اللوجستية والتدريب خصوصا إزاء التهديدات الجديدة مثل الإرهاب والقرصنة البحرية أو جرائم الإنترنت». كما سيعكف قادة الدول والحكومات، السبت على بحث الشراكة الاقتصادية والتنمية، بناء على تقرير سلم لوزير المالية الفرنسي بيار موسكوفيسي. وهي مناسبة، حسب دبلوماسي من غرب أفريقيا «لإعداد أجندة اقتصادية مشتركة تأخذ في الاعتبار مصالح كل طرف وتكون مفيدة للجميع».

وقبل اختتام القمة تعقد جلسة حول المناخ في سياق مؤتمر الأمم المتحدة حول التغيرات المناخية المقرر في فرنسا نهاية 2015. وتقول أوساط الرئاسة الفرنسية إن «باريس تأمل في قيام تحالف بين أوروبا وأفريقيا بشأن أهداف هذا المؤتمر». والجدير بالذكر أن أفريقيا الوسطى تشهد حالة من الفوضى وأعمال عنف يومية منذ أطاحت حركة سيليكا المتمردة بقيادة ميشال جوتوديا بنظام الرئيس فرانسوا بوزيزيه في نهاية مارس/ آذار الماضي.

وكان الرئيس الفرنسي دعا في أيار/ مايو من أديس أبابا مقر الاتحاد الأفريقي إلى قمة الرئاسة الفرنسية، جميع القادة الأفارقة وذلك في مسعى لتجاوز نطاق بلدان أفريقيا الفرنكفونية لمخاطبة القارة بأسرها.

ويكرس هذا التوجه الطموح حضور الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي نكوزانا دلاميني- زوما إضافة إلى عديد المسؤولين الأوروبيين.

5