قمة العملاقين المريضين تنتهي بالتعادل في الدوري الإنكليزي

الاثنين 2016/02/08
مباراة الاتساق مع النفس

لندن - كان تشلسي في طريقه لتلقي هزيمته الاولى من اصل 10 مباريات

حاضها بقيادة مدربه الجديد-القديم الهولندي غوس هيدينك لكن المهاجم الاسباني دييغو كوستا انقذه في الوقت بدل الضائع وحرم مانشستر يونايتد من فوز ثمين بادراكه التعادل 1-1.

وخيم على هذه المواجهة ظل مدرب تشلسي السابق البرتغالي جوزيه مورينيو الذي كان على اتصال بيونايتد عبر مدير اعماله جورجي منديز من اجل خلافة الهولندي لويس فان غال بحسب ما كشفت وسائل اعلام بريطانية وايطالية

وحتى ان “سكاي ايطاليا” اكدت ان الاتفاق اصبح “قريبا جدا” بعد ان دخل فريق “الشياطين الحمر” الى هذه المواجهة على خلفية 3 انتصارات فقط في المراحل الـ12 السابقة.

وكان بامكان فان غال ان يتنفس الصعداء ويبعد عنه موقتا شبح مورينيو لو تمكن يونايتد من تحقيق فوزه الرابع في المراحل الـ13 الاخيرة وفك عقدته في ملعب “ستامفورد بريدج” حيث لم يحقق سوى فوز واحد (3-2 في 28 اكتوبر 2012) في

زياراته الـ14 الاخيرة، لولا هدف دييغو كوستا الذي جنب فيه فريقه هزيمته الاولى امام غريمه في المباريات الثماني الاخيرة في الدوري.

ورفع يونايتد رصيده الى 42 نقطة في المركز الخامس بفارق 6 نقاط عن جاره اللدود مانشستر سيتي صاحب المركز الرابع الأخير المؤهل الى دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل، فيما اصبح رصيد تشلسي 30 نقطة في المركز الثالث عشر ما يجعل مهمة مشاركته في المسابقة الاوروبية شبه مستحيلة الا في حال فوزه باللقب القاري.

وبدأ هيدينك اللقاء بنفس التشكيلة التي تعادلت مع واتفورد (صفر-صفر) في المرحلة السابقة حيث ابقى البلجيكي ادين هازار على مقاعد الاحتياط، فيما خاض قلب الدفاع والقائد جون تيري اول مباراة له كأساسي امام جمهور النادي اللندني منذ اعلانه ان الاخير لن يمدد عقده وبالتالي انتهاء مشواره مع الفريق نهاية الموسم الحالي.

وفي الجهة المقابلة، خاض فان غال المباراة بنفس التشكيلة التي فازت على ستوك سيتي 3-صفر منتصف الاسبوع حيث تولى القائد واين روني المهمة الهجومية بصحبة الفرنسي انطوني مارسيال وبمساندة من الاسباني خوان ماتا وجيسي لينغارد.

23