قمة المرأة العربية - الصينية منبر لتبادل الخبرات

الثلاثاء 2014/06/17
العمل على تأهيل المرأة وتوعيتها بالقضايا الاجتماعية المتعلقة بالعلاقات الأسرية

بكين- أكدت نورة خليفة السويدي، مديرة الاتحاد النسائي العام، الأهمية الكبرى لقمة المرأة العربية – الصينية في دورتها الثالثة التي تستضيفها أبوظبي في 25 نوفمبر المقبل برعاية الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وذلك على صعيد تعزيز وتوطيد علاقات التعاون والشراكة بين البلدين الصديقين في المجالات كافة.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في بكين في ختام الاجتماعات التحضيرية بين الجانبين للإعداد للقمة، وذلك بالتعاون بين الاتحاد النسائي العام والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة ومركز النشاطات النسائية في جمهورية الصين الشعبية.

حضرت المؤتمر الصحفي ريم الفلاسي الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وعمر أحمد عدي البيطار سفير الدولة لدى جمهورية الصين الشعبية، وفاطمة سالم العمري مديرة مركز الرؤية بالاتحاد النسائي العام، والسفيرة جو شيو خوا نائبة رئيس جمعية التبادلات الصينية العربية، وغوا وا شيانغ عضوة الاتحاد النسائي الصيني مديرة مركز النشاطات النسائية في جمهورية الصين الشعبية، إضافة إلى أكثر من 30 شخصا يمثلون مختلف وسائل الإعلام العربية والصينية.

وأكدت أن الاتحاد النسائي العام والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة والجهات المعنية بالطفولة تعمل حاليا بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” على إعداد الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة بالدولة، إلى جانب تأهيل المرأة وتوعيتها بالقضايا الاجتماعية المتعلقة بالعلاقات الأسرية وتربية الأبناء، إضافة إلى القضايا الصحية والبيئية المؤثرة في أمن واستقرار الأسرة.

ومن جانبها تطرقت غوا وا شيانغ عضوة الاتحاد النسائي الصيني مديرة مركز النشاطات النسائية في جمهورية الصين الشعبية إلى الإنجازات التي حققتها الجمعيات النسائية الصينية المختلفة على مدى السنوات الـ30 الأخيرة من خلال تأسيس ثلاثة صناديق لرعاية المرأة والأطفال في الصين وجمع التبرعات من الشركات الصينية للمساهمة في نشاطات المرأة والأسرة في الصين. وأكدت أن هناك أكثر من 150 مشروعا خاصا برعاية الطفل والمرأة في الصين.

20