قمة بين نابولي وإنتر في كأس إيطاليا

الثلاثاء 2016/01/19
صعب المطاردة

روما - سيكون ملعب “سان باولو” في نابولي اليوم مسرحا لمباراة قمة بين نابولي متصدر الدوري الإيطالي وإنتر ميلان الثالث ضمن الدور ربع النهائي لمسابقة الكأس المحلية.

ويلتقي لاتسيو الوصيف مع ضيفه يوفنتوس حامل اللقب غدا الأربعاء على الملعب الأولمبي في العاصمة روما في إعادة لنهائي الموسم الماضي. وكان يوفنتوس قد توج بطلا للمسابقة الموسم الماضي وذلك للمرة العاشرة في تاريخه والأولى منذ 20 عاما عندما تغلب على لاتسيو 2-1 بعد التمديد في المباراة النهائية على الملعب الأولمبي في روما.

في المباراة الأولى، تبدو حظوظ نابولي كبيرة جدا لتخطي عقبة ضيفه إنتر ميلان بالنظر إلى لعبه على أرضه وأمام جماهيره وكذلك لمعنوياته العالية بصدارته للدوري وانتصاراته المتتالية في مبارياته الأربع الأخيرة.

ويمر نابولي بأزهى فتراته في الوقت الحالي وأنهى النصف الأول من الموسم في الصدارة للمرة الأولى منذ تتويجه الأخير عام 1990 بقيادة نجمه الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا، ويقدم مستويات رائعة كما أنه يملك أفضل خط هجوم في الدوري برصيد 41 هدفا نصفها تقريبا سجله هداف الكالشيو حتى الآن الدولي الأرجنتيني غونزالو هيغواين (20 هدفا) آخرهـا ثنائيته في مرمى ساسوولو (3-1) في المرحلة العشرين.

ويشكل نابولي وهيغواين عقدة لإنتر ميلان في السنوات الثلاث الأخيرة حيث تغلب عليه 4 مرات آخرها في 30 نوفمبر الماضي في المرحلة الرابعة عشرة 2-1 بفضل ثنائية للهداف الأرجنتيني الذي دك شباك الإنتر 5 مرات منذ عام 2013 عندما التحق بصفوف نابولي قادما من ريال مدريد الأسباني.

ويعود الفوز الأخير للإنتر على نابولي إلى ديسمبر 2012 بنتيجة 2-1، لكنه فشل بعدها في حسم قمته مع الفريق الجنوبي في 7 مباريات انتهت 3 منها بالتعادل.

ويعاني إنتر ميلان الأمرين في الآونة الأخيرة وهو لم يذق طعم الفوز في المرحلتين الأخيرتين بخسارته على أرضه أمام ساسوولو وسقوطه في فخ التعادل أمام مضيفه أتالانتا 1-1 ما كلفه التراجع من القمة إلى المركز الثالث.

ولا تختلف الأمور في المباراة الثانية عندما يحل يوفنتوس ضيفا على لاتسيو الذي يعاني من النتائج المخيبة. وتبدو كفة فريق “السيدة العجوز” راجحة لتخطي عقبة لاتسيو على اعتبار الانتفاضة الكبيرة لرجال المدرب ماسيميليانو أليغري الذين حققوا 10 انتصارات متتالية حتى الآن خولتهم الوصافة بفارق نقطتين عن نابولي المتصدر بعد انطلاقة مخيبة جمع خلالها الفريق 12 نقطة في المباريات العشر الأولى حيث كان يحتل المركز الثاني عشر قبل أن يستفيق ويتسلق المراتب. وهي المواجهة الثانية بين الفريقين هذا الموسم بعد الأولى على الملعب الأولمبي في روما بالذات وحسمها يوفنتوس لصالحه بثنائية نظيفة بينها هدف للأرجنتيني باولو ديبالا الذي يعود إليه الفضل في النتائج الرائعة لحامل لقب الدوري في الأعوام الأربعة الأخيرة.

ويحتل ديبالا المركز الثاني على لائحة الهدافين برصيد 11 هدفا بينها 7 أهداف في المباريات العشر الأخيرة.

23