قمة ثأرية بين تونس ومصر في تصفيات أمم أفريقيا 2019

المغرب يسعى لفك عقدته مع المنتخب الكاميروني، ومنتخب الجزائر يتطلع إلى اللحاق بركب المتأهلين للنهائيات.
الجمعة 2018/11/16
الخبرة والطموح
 

تتطلع المنتخبات العربية إلى اللحاق بركب المتأهلين لنهائيات بطولة كأس الأمم الأفريقية التي من المقرر إقامتها بالكاميرون، وذلك عندما تخوض فعاليات الجولة الخامسة بالتصفيات المؤهلة للمسابقة. وضمنت الكرة العربية حتى الآن مقعدين لها في البطولة، بعدما حسم منتخبا تونس ومصر تأهلهما للنهائيات قبل جولتين على نهاية مباريات المجموعة العاشرة بالتصفيات، لينضما إلى منتخبي مدغشقر والسنغال اللذين ضمنا الصعود أيضا منذ الجولة الماضية بالمجموعة الأولى، وكذلك منتخب الكاميرون (البلد المضيف).

القاهرة – سيكون ملعب الجيش في برج العرب بالإسكندرية مسرحا للمباراة الثأرية بين منتخب مصر وضيفه التونسي الذي حسم الجولة الأولى في مصلحته، ويتصدر المجموعة برصيد 12 نقطة من أربعة انتصارات متتالية.

ويدخل المنتخبان المباراة بلا ضغوط بعدما ضمنا التأهل من الجولة السابقة إثر توقف رصيد كل من سوازيلاند والنيجر عند نقطة واحدة، لكن الصراع على صدارة المجموعة يبقى الهدف الوحيد في الجولتين الأخيرتين.

وسيحاول منتخب الفراعنة الثأر على أرضه بنتيجة أفضل من خسارته في تونس 0-1، وتحقيق فوز يضمن له صدارة المجموعة بفارق المواجهات المباشرة قبل مواجهة النيجر في نيامي.

من جانبه، سيسعى منتخب “نسور قرطاج” لتثبيت موقعه في صدارة المجموعة بتحقيق الفوز أو التعادل على الأقل، وضمان البقاء في صدارة تصنيف المنتخبات الأفريقية قبل إجراء قرعة البطولة.

وأكد المدرب العام للمنتخب المصري هاني رمزي أن الجهاز الفني بقيادة المكسيكي خافيير أغيري طالب اللاعبين بتحقيق الفوز رغم ضمان التأهل، وذلك من أجل تصدر المجموعة والتقدم في تصنيف الاتحاد الدولي (فيفا) الشهري لترتيب المنتخبات.

واستبعد رمزي أن تكون نتيجة المواجهة تحصيل حاصل بقوله “ولا سيما أن طموحاتنا هي الوصول كأول فرق المجموعة، لذلك ستكون المباراة قوية من جانب المنتخبين”.

وأضاف “المباراة لن تكون سهلة أمام منتخب مصنف أفريقيا ويضم بين صفوفه مجموعة من اللاعبين المميزين والمحترفين خارج تونس”، مشيرا إلى جاهزية لاعبي المنتخب المصري الذي سيبدأ في تجربة عدد من اللاعبين المميزين في الدوري المحلي في المباريات الدولية الودية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

منتخب ليبيا يتشبث بآماله الضعيفة في الصعود، حينما يحل ضيفا على منتخب السيشيل في المجموعة السادسة

 وعلى غرار تونس، تعول مصر على مجموعة من اللاعبين المحترفين يقودهم نجم ليفربول محمد صلاح، صاحب ستة أهداف في المركز الثالث على لائحة ترتيب هدافي الدوري الإنكليزي. ويتأهل أصحاب المركزين الأول والثاني في المجموعات الاثنتي عشرة بالتصفيات إلى نهائيات أمم أفريقيا التي ستقام بمشاركة 24 منتخبا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.

ويسعى المنتخب المغربي، الفائز بأمم أفريقيا عام 1976، لفك عقدته مع المنتخب الكاميروني وتحقيق انتصاره الأول عليه في تاريخ مواجهاتهما، وذلك حينما يلتقي معه في المجموعة الثانية.

ويحتل منتخب الكاميرون حامل اللقب صدارة المجموعة برصيد ثماني نقاط، بفارق نقطة أمام أقرب ملاحقيه المنتخب المغربي، بينما يحتل منتخب مالاوي المركز الثالث بأربع نقاط، قبل لقائه مع مضيفه منتخب جزر القمر، متذيل الترتيب برصيد نقطتين في الجولة ذاتها.

 وعلى مدار 11 مواجهة سابقة جمعت بين المنتخب المغربي ونظيره الكاميروني، لم يحقق منتخب أسود الأطلس أي انتصار على منتخب الأسود غير المروضة، الذي سبق أن أطاح بمنتخب المغرب من تصفيات كأس العالم في مناسبتين، وحرمه من الصعود إلى نهائي أمم أفريقيا التي استضافتها المغرب عام 1988.

ويأمل منتخب الجزائر في حسم التأهل للبطولة، عندما يخرج لملاقاة منتخب التوغو في المجموعة الرابعة، التي تشهد أيضا لقاء يجمع بين منتخب غامبيا ومنتخب البنين.

ويرغب المنتخب الجزائري، بطل أمم أفريقيا عام 1990، في استعادة نغمة الانتصارات التي غابت عنه في الجولة الماضية بخسارته 0-1 أمام مضيفه منتخب البنين، حيث يحتل المنتخب الملقب بـ”محاربي الصحراء” الصدارة برصيد سبع نقاط، بفارق المواجهات المباشرة أمام أقرب ملاحقيه المنتخب البنيني، المتساوي معه في نفس الرصيد، في حين يحتل منتخب التوغو المركز الثالث بخمس نقاط، ويتذيل منتخب غامبيا الترتيب برصيد نقطتين.

ويتشبث منتخب ليبيا بآماله الضعيفة في الصعود إلى البطولة، حينما يحل ضيفا على منتخب السيشيل في المجموعة السادسة، التي تشهد مواجهة ساخنة بين منتخب جنوب أفريقيا وضيفه المنتخب النيجيري. وتتصدر نيجيريا المجموعة برصيد تسع نقاط، بفارق نقطة أمام أقرب ملاحقيها جنوب أفريقيا، في حين يتواجد المنتخب الليبي في المركز الثالث بأربع نقاط، ويقبع منتخب السيشيل في المؤخرة بنقطة واحدة. وتقلصت حظوظ المنتخب الليبي في الصعود، عقب خسارته أمام المنتخب النيجيري 0-4 ثم 2-3 في الجولتين الماضيتين بالمجموعة.

ويحلم منتخب موريتانيا بتحقيق حلم جماهيره بالصعود إلى أمم أفريقيا لأول مرة في تاريخه، عندما يستضيف منتخب بوتسوانا في المجموعة التاسعة، التي تشهد لقاء آخر بين منتخب أنغولا وضيفه منتخب بوركينافاسو. 

ويخوض منتخب السودان مباراة -تحصيل حاصل- مع مضيفه منتخب مدغشقر في المجموعة الأولى، التي تشهد لقاء يجمع بين منتخب السنغال ومضيفه منتخب غينيا الاستوائية. وتأهل منتخب مدغشقر للنهائيات للمرة الأولى في تاريخه برفقة المنتخب السنغالي.

منتخب موريتانيا يحلم بتحقيق حلم جماهيره بالصعود إلى أمم أفريقيا لأول مرة في تاريخه، عندما يستضيف منتخب بوتسوانا

وتشهد الجولة الخامسة مجموعة من المواجهات المصيرية لعدد من المنتخبات الأخرى، حيث تلتقي مالي مع مضيفتها الغابون، وجنوب السودان مع ضيفتها بوروندي في المجموعة الثالثة التي تقتصر خلالها المنافسة بين المنتخب المالي المتصدر بثماني نقاط، والمنتخب الغابوني، صاحب المركز الثاني بسبع نقاط، ومنتخب بوروندي، الذي يحتل المركز الثالث بست نقاط.

ويستأنف المنتخب الغاني مسيرته بالتصفيات، بعد تأجيل مباراتيه أمام منتخب سيراليون في الجولتين الثالثة والرابعة، وذلك عندما يواجه مضيفه منتخب إثيوبيا في المجموعة السادسة. وفي المجموعة السابعة، يلتقي منتخب زيمبابوي، المتصدر بثماني نقاط مع مضيفه منتخب ليبيريا، صاحب المركز الأخير بأربع نقاط، في حين يواجه منتخب الكونغو الديمقراطية، الذي يحتل المركز الثاني بخمس نقاط، مع مضيفه منتخب الكونغو، صاحب المركز الثالث بأربع نقاط.

ويبحث منتخب غينيا عن نقطة التعادل خلال لقائه مع ضيفه منتخب كوت ديفوار لضمان التأهل رسميا في المجموعة الثامنة التي تشهد لقاء يجمع بين أفريقيا الوسطى ومضيفتها رواندا.

ويطمع منتخبا ناميبيا وغينيا بيساو في الظفر بورقة الترشح مبكرا، عندما يلتقيان بالعاصمة الناميبية ويندهوك ضمن المجموعة الحادية عشرة، التي تشهد مواجهة محفوفة بالمخاطر للمنتخب الزامبي، الفائز بالبطولة عام 2012، مع مضيفه منتخب موزمبيق.

ويهدف منتخب أوغندا إلى الصعود للنهائيات للنسخة الثانية على التوالي، حينما يستضيف منتخب جزر الرأس الأخضر (كاب فيردي) في المجموعة الثانية عشرة، التي تشهد مباراة أخرى بين منتخب ليسوتو وضيفه منتخب تنزانيا.

22