قمة خليجية نارية بين الأهلي الإمارتي والهلال السعودي

الأربعاء 2014/02/26
الأهلي الإماراتي يسعى إلى ظهور قاري مشرف

دبي - يطمح الأهلي الإماراتي إلى نقل نجاحاته المحلية إلى البطولة الآسيوية التي يعود إليها بعد غياب ثلاث سنوات. ويمثل الأهلي خصما صعبا لفريق الهلال السعودي، وذلك بقيادة المدرب الروماني كوزمين أولاريو الذي يعرف جيّدا الكرة السعودية وخصوصا فريق الهلال الذي أشرف على تدريبه قبل أعوام.

وشارك الأهلي في البطولة ثلاث مرات آخرها عام 2010، إلا أنه فشل في تخطي عقبة الدور الأول لكنه يأمل في تخطيه خلال النسخة الحالية، معتمدا على تشكيلته المميّزة التي قادته إلى تقديم موسم استثنائي حيث يتصدر ترتيب الدوري برصيد 45 نقطة وبفارق ست نقاط عن أقرب مطارديه الشباب، كما أنه تأهل إلى نهائي مسابقة الكأس لمواجهة العين وإلى نصف نهائي كأس الرابطة.

وفي المقابل يسعى الهلال إلى تدشين مشواره في المجموعة الرابعة الصعبة، بفوز يسهّل عليه المهمة في بقية المباريات ويحافظ من خلاله على المعنويات المرتفعة المتسلح بها، وخاصة بعد الفوز الكبير على غريمه التقليدي النصر في ديربي الرياض 4-3، ضمن الدوري السعودي (حرمت الأخير من حسم اللقب).

وسيحاول الهلال فرض سيطرته منذ البداية بعودة عناصر الخبرة وبالاعتماد على كل من ياسر القحطاني ومحمد الشلهوب اللذين استعادا مستوياتهما، فضلا عن تألق البرازيلي تياغو نيفيز وناصر الشمراني، أحد أهم الأوراق الهلالية مع الشاب سلمان الفرج والكولومبي كاستيلو في محور الارتكاز، ورباعي الدفاع البرازيلي ديغاو وبدر الدعيع وعبدالله الزوري وياسر الشهراني، وخلفهم الحارس فهد السبيعي الذي تألق في اللقاء الأخير أمام النصر.

ويستهل العين الإماراتي بطل 2003 مشواره في دوري أبطال آسيا لكرة القدم، بطموحات كبيرة عندما يستضيف لخويا القطري ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة.

غوانغجو الصيني يبدأ حملة الدفاع عن لقبه بطلا لدوري أبطال آسيا عندما يستضيف ملبورن الأسترالي

ووضع العين دوري أبطال آسيا ضمن قائمة أولوياته منذ بداية الموسم، لاستعادة حضوره القوي في البطولة التي سبق أن أحرز لقبها عام 2003 وحل فيها وصيفا للاتحاد السعودي عام 2005، كما تأهل إلى ربع النهائي مرتين عامي 2004 و2006، قبل أن يتراجع بشكل مخيف ويفشل في تخطي دور المجموعات في آخر أربع مشاركات. وفي المباراة الثانية، يحل الاتحاد السعودي بطل 2004 و2005 ووصيف 2009، ضيفا على تراكتور سازي تبريز الإيراني. ويبحث الاتحاد عن نتيجة إيجابية سواء الفوز أو التعادل على اعتبار أن الفريق يلعب خارج قواعده، في حين يتطلع المضيف إلى تحقيق فوزه الأول ضمن مواجهة تجمع الفريقين لأول مرة.

وفي الدوحة، تنتظر السد القطري بطل 2011 مهمة صعبة، ضمن الخطوة الأولى في البطولة عندما يستضيف سيباهان أصفهان الإيراني. ولن تكون مهمة السد سهلة كون الفريق الإيراني يضم عناصر معروفة من نجوم الكرة الإيرانية، أصحاب الخبرة في الملاعب القطرية لاسيما محمد رضا خلعتبري (الغرافة) وسيد عقيلي (العربي).

ويبدأ غوانغجو ايفرغراندي الصيني حملة الدفاع عن لقبه بطلا لدوري أبطال آسيا، عندما يستضيف ملبورن الأسترالي في الدور الأول من منافسات المجموعة السابعة. وتوّج غوانغجو بقيادة المدرب الإيطالي الشهير مارتشيلو ليبي، بطلا لآسيا على حساب إف سي سيول الكوري الجنوبي.

وفي المجموعة ذاتها، يلعب شونبوك موتورز الكوري الجنوبي بطل 2006 ووصيف 2011 مع يوكوهاما مارينوس الياباني. وفي المجموعة الثامنة، يلتقي موسترن سيدني الأسترالي مع أولسان الكوري الجنوبي بطل 2012، وكاوازاكي فرونتال الياباني مع غويزهو رينهي الصيني. وتوج أولسان في 2012 بفوزه على الأهلي السعودي في النهائي، الذي كان يقام حينها من مباراة واحدة.

22