قمة سعودية أردنية اليوم في جدة بشأن التطورات الإقليمية

الخميس 2014/08/14
السعودية تنسق مع الدول الإقليمية لتطويق خطر داعش

الرياض - يؤدي العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني اليوم زيارة إلى المملكة العربية السعودية يلتقي خلالها في جدّة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة.

وقال مراقبون إنّ الزيارة لا تنفصل عن الاتصالات المكثّفة التي تجريها المملكة العربية السعودية مع عدّة أطراف في المنطقة والجهود التي تقودها في اتجاهات ومحاور مختلفة لتطويق تداعيات الوضع الأمني في الإقليم، وخصوصا في ظل الأحداث المتسارعة في كل من العراق وسوريا. وذكّر هؤلاء بالقمة التي عقدها الملك عبدالله بن عبدالعزيز، الأحد في جدّة مع ضيفه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والتي قالت مصادر إنّ الأوضاع في المنطقة، وقضايا الأمن القومي العربي كانت على رأس جدول أعمالها.

كما ذكّروا بالجهد السعودي لمساعدة لبنان على مواجهة تداعيات الوضع السوري، وخصوصا هبة المليار دولار التي أسندتها الرياض للجيش اللبناني بعد الأحداث في منطقة عرسال. ويقارن وضع الأردن من حيث جواره للساحتين السورية والعراقية المضطربتين، بوضع لبنان المجاور لسوريا. ويبدو، من ثم بحاجة للمساعدة (الاقتصادية أساسا) لتجاوز انعكاسات الأوضاع السورية والعراقية عليه، وللحفاظ على منعة ساحته الداخلية، فضلا عن الحفاظ على قدراته لتأمين حدوده.

ويقول خبراء إن السعودية مهتمّة بتأمين دول الجوار السوري والعراقي، تماما مثل اهتمامها الكبير بتأمين حدودها.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أمس أن الجانبين السعودي والأردني سيبحثان خلال اللقاء «العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات بالإضافة للقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك». ومن جانبها قالت مصادر إن العاهل الأردني سيستعرض مع الملك عبدالله بن عبدالعزيز الأوضاع في قطاع غزة والتطورات في العراق بعد تكليف حيدر العبادي بتشكيل الحكومة والوضع في سوريا. إضافة إلى بحث احتياجات الأردن من النفط السعودي.

وسبق لوزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني محمد حامد أن كشف عن توجه شركة مصفاة البترول الأردنية لاستيراد النفط السعودي كبديل عن العراقي الذي كان يأتي للأردن بأسعار تفضيلية.

3