قمة سعودية كويتية لتذكير قطر بالتزاماتها

الاثنين 2015/02/16
قطر لم تلتزم بتعداتها حيال تعاطيها مع الأوضاع في مصر

الرياض – علمت “العرب” أن العاصمة السعودية ستشهد خلال الأيام القريبة المقبلة زيارات قادة خليجيين للتباحث مع القيادة السعودية حول الوضع اليمني المتفاقم، وإعادة فتح ملف العلاقات مع قطر ومدى التزام الدوحة باتفاق الرياض الذي أعاد سفراء الدول الخليجية.

ويأتي ذلك في وقت ناقش فيه أمس الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت مع العاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملف اليمن والموقف الخليجي من انقلاب الحوثيين والخطوات العقابية المزمع اتخاذها بعد اجتماع وزراء الخارجية في الرياض أمس الأول.

ورشحت أنباء حول إعادة فتح ملف العلاقة بين السعودية والإمارات والبحرين من جهة وقطر من جهة أخرى، في لقاء الرياض أمس، إثر التصعيد الإعلامي لقطر حيال مصر.

وقالت مصادر لـ”العرب” إن اجتماع الرياض، ناقش تطبيق قطر لاتفاق الرياض، بعد ملاحظات عدة على الدوحة في العودة إلى ممارسة بعض التوجهات السابقة التي دفعت بالدول الخليجية الثلاث إلى سحب سفرائها، وعدم جديتها في العودة إلى الصف الخليجي خاصة في ما يتعلق بالشأن المصري.

وكانت دول مجلس التعاون الخليجيّ أعلنت في ختام الاجتماع الاستثنائيّ الذي عقد في المملكة العربيّة السعوديّة في 16 نوفمبر 2014، انتهاء الخلاف الخليجي مع قطر وعودة السفراء إلى الدوحة، وفقا لشروط محددة بينها دعم مصر ووقف الحملات الإعلامية عليها.

وتأتي زيارة أمير الكويت إلى الرياض بعد أيام من زيارة الأمير محمد بن نايف ولي ولي العهد السعودي إلى الدوحة تركزت حول تراجع قطري في الالتزام بأهم بنود المصالحة الخليجية، وهو دعم استقرار مصر.

وذكّر الأمير محمد بن نايف “الذي حضر لقاء أمير الكويت مع العاهل السعودي أمس” أمير قطر بالتزام بلاده بدفع الاستقرار في مصر ودعمها اقتصاديا وسياسيا.

ويرى متابعون للشأن الخليجي أن ملف العلاقة مع قطر لم يغلق نهائيا، وأن الدول الخليجية تكثّف من جهدها الدبلوماسي لتذكير الدوحة بالتزامها باتفاق الرياض.

وفي الملف اليمني تطالب دول مجلس التعاون الخليجي مجلس الأمن الدولي بـ”اتخاذ قرار تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة يتضمن إجراءات عملية عاجلة للحفاظ على السلم والأمن الدوليين اللذين يهددهما استمرار الانقلاب الحوثي”.

1