قمة عالمية للقضاء على العنف الجنسي

الثلاثاء 2014/02/04
ويليام هيغ وأنجلينا جولي في القمة العالمية للقضاء على العنف الجنسي

لندن- العنف الجنسي في النزاعات يخلّف عواقب صحية ونفسية مدمّرة لحياة الأفراد ويضع الناجين في دوامة من الفقر وانعدام الأمن. يسود العنف الجنسي في كثير من النزاعات، ويشكل كسرا للمحرّمات ‏الاجتماعية العميقة في كل ثقافة، وبذلك فإنه يسبب أقصى حد من التدمير للنسيج ‏الاجتماعي للمجتمعات المحلية. وتلتزم المملكة المتحدة بمواصلة زيادة جهودها الرامية لمنع هذه الجريمة وتقديم المساعدة للضحايا.

وفي هذا الإطار، سيشارك وزير الخارجية ويليام هيغ إلى جانب أنجلينا جولي، المبعوثة الخاصة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في رئاسة القمة العالمية للقضاء على العنف الجنسي في النزاعات، المقررة خلال الفترة بين 10 و13 يونيو المقبل في إكسل، بلندن.

وتكتسب هذه القمة أهمية كبرى نظراً لكونها الأكبر من نوعها في تداول قضية العنف الجنسي خلال النزاعات، وذلك بهدف خلق زخم لا رجعة فيه، واتخاذ إجراءات عملية يكون لها أثر إيجابي وفعلي على أرض الواقع، من خلال: التشديد على مكافحة الإفلات من العقاب على جرائم الاغتصاب وغيرها من أعمال العنف الجنسي، بالتحقيق في هذه الجرائم ومقاضاة مرتكبيها وزيادة تركيز آليات العدالة على هذه المشكلة، وتوفير الدعم التقني والمالي للسلطات المختصة، كي يتسنى لها إعداد الاستراتيجيات الرامية إلى التصدي للعنف الجنسي وتنفيذها.

وكانت الخارجية البريطانية قد أطلقت في 25 نوفمبر 2013، حملة رقمية كبيرة حققت تفاعلا واسعا، بهدف التذكير بأهمية ملاحقة جرائم العنف الجنسي في مناطق الحروب حول العالم والحث على اتخاذ خطوات وبرامج عملية لدعم الدول المتضررة من النزاع، لمساعدة الحكومات والمجتمع المدني على تقديم مبادرات فعالة لاحتواء العنف الجنسي. وجاءت هذه الحملة في سياق خطوات عديدة قامت بها بريطانيا في هذا الخصوص.

21