قمة عربية بين قطر وتونس في كرة اليد بريو 2016

الخميس 2016/08/11
سندافع عن حظوظنا

ريو دي جانيرو - تبرز الخميس قمة عربية- عربية بين المنتخبين القطري وصيف بطل العالم والتونسي في الجولة الثالثة من منافسات الجولة الثالثة في مسابقة كرة اليد ضمن دورة الألعاب الأولمبية المقامة في ريو دي جانيرو حتى 21 أغسطس الحالي. وتكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة إلى المنتخبين الساعيين إلى بلوغ الدور الثاني خصوصا تونس التي منيت بخسارتين متتاليتين، في حين حققت قطر فوزا مدويا على كرواتيا ومنيت بخسارة قاسية أمام فرنسا حاملة اللقبين الأولمبي والعالمي. وأبلت تونس بلاء حسنا في مباراتها الأولى أمام فرنسا وخسرت بصعوبة (23-25)، لكنها خيبت الآمال في الثانية أمام الدنمارك وخسرت (23-31). وتدرك تونس جيدا ضرورة حاجتها إلى الفوز لإنعاش آمالها في تكرار إنجازها في النسخة الأخيرة بلندن عندما بلغت ربع النهائي. وتشارك تونس في الأولمبياد للمرة الرابعة بعد أعوام 1972 في ميونيخ و2000 في سيدني و2012 في لندن، فحلت في المرتبة السادسة عشرة في الأولى، والعاشرة في الثانية وبلغت ربع النهائي في الثالثة. وتعود أفضل نتائج تونس على الصعيد الدولي حلولها رابعة في بطولة العالم 2005 على أرضها.

ولن يكون المنتخب القطري خصما سهلا في ظل تشكيلته المدججة بالنجوم، خصوصا أنه يعول على نتيجته الرائعة في مونديال 2015 على أرضه لتكرار إنجازه على الأقل في الأولمبياد، وقد ضمن بطاقة التأهل إلى ريو بتتويجه في التصفيات الآسيوية بالدوحة بعد فوزه على إيران في النهائي (28-19). وفي المجموعة ذاتها، تلعب الدنمارك مع كرواتيا، وفرنسا مع الأرجنتين. وفي المجموعة الثانية، تسعى مصر إلى فوزها الثاني على التوالي عندما تلاقي بولندا. وحقق المنتخب المصري فوزه الأول في الدورة عندما تغلب على السويد (26-25) معوضا خسارته أمام سلوفينيا (26-27) في الجولة الأولى. وفي المجموعة ذاتها، تلعب البرازيل مع ألمانيا، وسلوفينيا مع السويد.

وأكد لاعبو منتخب مصر أن الفوز الثمين على المنتخب السويدي يمثل حافزا هاما للفريق ونقطة انطلاق جديدة لأحفاد الفراعنة في مسيرتهم الحالية بدورة الألعاب الأولمبية. وأوضح محمد رمضان نجم المنتخب المصري بعد انتهاء المباراة، أن الفوز في هذه المباراة يمثل دافعا قويا للفريق خاصة وأنه جاء بعد الهزيمة أمام سلوفينيا والتي لم يكن الفريق يستحقها بعد الأداء القوي. وأوضح رمضان أن المنتخب السويدي من الفرق الكبيرة ولكن اللاعبين كان لديهم إصرار كبير على الفوز وتأكيد جدارتهم بالتواجد بين الكبار في الأولمبياد خاصة وأن المنتخب المصري بدأ رحلة العودة إلى أمجاده بعد فترة من التراجع. وأشار إلى أن المنتخب المصري اعتبر مباراة السويد مصيرية، لأن الفوز بها كان ضروريا للعودة سريعا إلى دائرة المنافسة في المسابقة الحالية. وأضاف أن المنتخب المصري شعر بالسعادة البالغة لقدرته على اجتذاب الجماهير البرازيلية إلى جانبه حيث هتفت بحرارة لتشجيع لاعبي الفراعنة معظم فترات اللقاء ولعبت دورا مؤثرا في إلهاب حماس اللاعبين لتحقيق الفوز خاصة في الفترات الصعبة التي كان الفريق متأخرا فيها بأكثر من هدف.

ويدخل الملاكم المغربي محمد ربيعي بطل العالم في وزن 69 كلغ المنافسات لخوض الدور الثاني بعدما أعفي من الأول، وسيلاقي الكيني رايتون ندوكو أوكويري من أجل مقعد في ربع النهائي. وتعقد آمال كبيرة على ربيعي لانتزاع الذهب الأولمبي للمرة الأولى في تاريخ الملاكمة المغربية، وبالتالي معانقة منصة التتويج للمرة الأولى في الملاكمة منذ أولمبياد سيدني عندما نال الطاهر التمسماني برونزية وزن 57 كلغ، علما بأن الملاكمين المغاربة حصدوا 3 برونزيات حتى الآن (أحرز الشقيقان عبدالحق ومحمد عشيق في 1988 و1992 في وزني 54 و57 كلغ على التوالي). كما يدخل المنافسة أيضا الجزائري عبدالحفيظ بن شبلة في وزن 81 كلغ بعدما أعفي بدوره من خوض الدور الأول وسيلاقي الفائز في المباراة بين الروسي بيتر خاموكوف والفنزويلي ألبير رامون راميريز.

22