قمة عربية بين مصر وتونس في تصفيات أمم أفريقيا

الأربعاء 2014/09/10
تونس لتأكيد البداية الجيدة ومصر للتعويض

نيقوسيا - تعود منتخبات القارة السمراء إلى السباق الأفريقي من جديد من أجل اقتطاع تذكرة العبور إلى النهائيات القارية في المغرب، وذلك من خلال لقاءات الجولة الثانية من الدور الحاسم.

تتجه أنظار عشاق الكرة الأفريقية إلى العاصمتين القاهرة وياوندي حيث تقام قمتان ساخنتان الأولى بين مصر وتونس، والثانية بين الكاميرون وساحل العاج في الجولة الثانية من الدور الحاسم المؤهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2015 لكرة القدم.

ولا تختلف مواجهتا جنوب أفريقيا-نيجيريا حاملة اللقب، وتوغو-غانا عن سابقتيهما خاصة وأن أطرافها لهم صيت وباع طويل في الأعراس القارية وجميعها تذوقت طعم التتويج باللقب باستثناء توغو وهي تسعى إلى التواجد في العرس القاري المقرر في المغرب بين 17 يناير و8 فبراير 2015.

وتسعى المنتخبات الثمانية إلى الفوز كي يؤكد بعضها نتائجه الإيجابية في الجولة الأولى، فيما تسعى أخرى إلى التعويض بعد النتائج المخيبة في نهاية الأسبوع الماضي في مقدمتها مصر التي انهزمت أمام مضيفتها السنغال، ونيجيريا حاملة اللقب التي خسرت على أرضها أمام الكونغو برازافيل، وغانا التي سقطت في فخ التعادل على أرضها أمام أوغندا 1-1. ويتأهل إلى النهائيات صاحبا المركزين الأول والثاني في كل مجموعة بالإضافة إلى صاحب أفضل مركز ثالث في المجموعات السبع.

في المباراة الأولى، سيكون ملعب القاهرة الدولي مسرحا للقمة العربية التقليدية بين مصر وتونس ضمن منافسات المجموعة السابعة. ويسعى الفراعنة إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز الأول وإنعاش آمالهم في التواجد في العرس القاري الذي يغيبون عنه منذ تتويجهم باللقب الثالث على التوالي والسابع في تاريخهم عام 2010 في أنغولا. والتقى المنتخبان 3 مرات في التصفيات القارية فكان الحسم لصالح تونس في الأولى عام 1978 (2-2 و3-2)، ولمصر في الثانية عام 1984 (1-0، 0-0)، وانتهت الثالثة بتعادلهما 2-2 ذهابا وإيابا وتصدرت مصر المجموعة وبلغت النهائيات.

وفي المجموعة ذاتها، تحل السنغال ضيفة على بوتسوانا في اختبار لا يخلو من صعوبة بعد الأداء الجيد لأصحاب الأرض أمام نسور قرطاج في الجولة الأولى. وفي المباراة الثانية، يلتقي المنتخبان الكاميروني والعاجي في مواجهة ساخنة على ملعب ياوندي ضمن المجموعة الرابعة.

ويطمح المنتخبان اللذان مثلا القارة السمراء في كأس العالم الأخيرة في البرازيل، إلى تأكيد انتصاريهما في الجولة الأولى: الكاميرون خارج قواعدها وفي غياب نجمها صامويل إيتو الموقوف محليا على حساب الكونغو الديموقراطية، وساحل العاج بقيادة مدربها الجديد الفرنسي هيرفيه رينار على ضيفتها سيراليون. ويملك المنتخبان الأسلحة اللازمة لحسم نتيجة المباراة وإن كانت الكاميرون تملك الأفضلية كونها تلعب على أرضها وأمام جماهيرها.

المنتخبات الثمانية تسعى إلى الفوز كي يؤكد بعضها نتائجه الإيجابية في الجولة الأولى، فيما تطمح أخرى إلى التعويض

وفي المجموعة ذاتها، تلعب سيراليون مع الكونغو الديموقراطية في لوبومباشي. وتحل نيجيريا حاملة اللقب ضيفة ثقيلة على جنوب أفريقيا بعد خسارتها المفاجئة أمام الكونغو برازفيل 2-3 في الجولة الأولى.

وفي المجموعة ذاتها، يخوض منتخب السودان رحلة شاقة إلى الكونغو وهو مطالب بالفوز للإبقاء على آماله في التأهل إلى النهائيات خاصة بعد خسارته المدوية أمام ضيفته جنوب أفريقيا. وفي المجموعة الخامسة، يلتقي الجريحان توغو وغانا في مباراة قوية في العاصمة لومي.

وتملك الجزائر التي حققت إنجازا تاريخيا في المونديال البرازيلي ببلوغها ثمن النهائي للمرة الأولى قبل أن تخرج بصعوبة وبعد التمديد على يد الألمان الذين توجوا باللقب لاحقا، فرصة تأكيد انطلاقتها القوية في التصفيات عندما تستضيف مالي على ملعب البليدة ضمن المجموعة الثانية.

وضربت الجزائر بقيادة مدربها الجديد الفرنسي كريستيان غوركوف، بقوة بفوزها على مضيفتها أثيوبيا 2-1، وهي تستضيف مالي متصدرة المجموعة بعد فوزها على مالاوي 2-0. وطلب الاتحاد المالي من الاتحاد القاري نقل المباراة إلى مكان آخر بسبب عدم توفر الأمن في الملاعب الجزائرية عقب وفاة مهاجم شبيبة القبائل الكاميروني البير ايبوسيه السبت قبل الماضي متأثرا بإصابة بحجارة ألقيت عليه من المدرجات إثر مباراة ضمن الدوري المحلي أمام اتحاد العاصمة.

واعتبر الاتحاد الأفريقي في رفضه طلب نقل المباراة أن الجهات الجزائرية اتخذت جميع الإجراءات الأمنية لتأمينها. والتقى المنتخبان الجزائري والمالي 3 مرات في التصفيات الثأرية وحسم عرب أفريقيا المواجهتين الأوليين لصالحهم (1-0 و3-0 عام 1968، و5-1 و0-3 عام 1982)، فيما انتهت الثالثة بتبادلهما الفوز 1-0. وفي المجموعة ذاتها، تلعب مالاوي مع أثيوبيا.

وفي باقي المباريات، تلتقي أنغولا مع بوركينا فاسو الوصيفة، وليسوتو مع الغابون ضمن المجموعة الثالثة، وموزامبيق مع النيجر، والرأس الأخضر مع زامبيا بطلة عام 2012 ضمن المجموعة السادسة.

22