قمة عربية في نواكشوط مثقلة بالتحديات

الخميس 2016/07/14
القمة الأولى في موريتانيا

القاهرة - توجه الخميس وفد من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية إلى نواكشوط لوضع الترتيبات النهائية للقمة العادية للجامعة المقرر انعقادها في وقت لاحق من الشهر الجاري.

وقال رئيس الوفد السفير عدنان الخضير الأمين العام المساعد للشؤون الإدارية والمالية ورئيس اللجنة التنظيمية للقمة إن "الترتيبات والاستعدادات للقمة بدأت منذ فترة، حيث تم عقد العديد من اللقاءات بين الأمانة العامة والجهات المعنية في موريتانيا جرى خلالها بحث الأمور الخاصة بانعقاد القمة".

وأضاف، في تصريح له اليوم قبيل المغادرة، إن "الأمانة والعاملين يبذلون قصارى جهدهم لإنجاح القمة".

ومن المقرر أن يتوجه وفد كبير من الأمانة العامة للجامعة إلى نواكشوط الاثنين القادم لبدء فعاليات القمة على مستوى الخبراء ثم الوزراء للإعداد للقمة على مستوى القادة العرب.

وتأتي هذه القمة التي تعقد في العاصمة الموريتانية في فترة عصيبة تمر بها المنطقة العربية مثقلة بالعديد الملفات والتحديات الأمنية على وجه الخصوص الممثلة في مكافحة الإرهاب الذي يهدد أكثر من بلد عربي، اضافة إلى التحديات الاقتصادية التي يعاني منها بلدان تشهد انتقال ديمقراطي متعثر.

وعلى الجامعة العربية في هذه القمة المزمع عقدها في العاصمة الموريتانية تواكشوط استعادة دورها المحوري والذي بعثت من أجله والنظر في جميع الملفات الشائكة للمنطقة وتسجيل حضورها وبقوة في ايجاد حلول لقضايا الدول الأعضاء والحد من التدخل الأجنبي الذي استغل هذا الغياب.

وتعتبر هذه القمة العربية استثنائية، فهي الأولى التي تستضيفها موريتانيا التي انضمت لعضوية الجامعة العربية عام 1973 ، كما ستكون القمة الأولى للجامعة تحت قيادة الأمين العام الجديد المصري أحمد أبو الغيط الذي تقلد منصب الأمانة العامة للجامعة خلفا لنبيل العربي.

وتجدر الإشارة إلى أن موريتانيا عرضت استضافة القمة بدلا عن المغرب التي اعتذرت عن عدم استضافتها في فبراير الماضي.

1