قمة فاصلة بين العراق والإمارات في أمم آسيا تحت 23 عاما

تعيش بطولة كأس آسيا لمنتخبات تحت 23 عاما في قطر والمؤهلة إلى أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 على وقع لقاءات فاصلة ضمن منافسات دور الثمانية، على غرار القمة المرتقبة بين المنتخب العراقي ونظيره الإماراتي، وكذلك مواجهة الأردن مع كوريا الجنوبية.
السبت 2016/01/23
بعد نظر!

بغداد- يتوق المنتخب الأولمبي العراقي إلى اجتياز عقبة نظيره الإماراتي ومواصلة مشواره في بطولة آسيا تحت 23 عاما المؤهلة إلى دورة الألعاب الأوليمبية في ريو دي جانيرو الصيف المقبل، وذلك عندما يلتقيه اليوم السبت في مهمة حاسمة لهما في الدور ربع النهائي.

وبدأ المنتخب الأوليمبي العراقي الذي يضم أكثر من ستة من لاعبي المنتخب الأول، مشواره في هذه البطولة بمهمة سهلة اجتاز فيها اليمن 2-0 ثم أوزبكستان 3-2 قبل أن يتعادل مع كوريا الجنوبية 1-1 في آخر لقاءات الدور الأول ضمن المجموعة الثالثة التي تصدرها الكوريون برصيد (7 نقاط) وبفارق الأهداف عن العراق.

وأدركت الإمارات ربع النهائي بدورها بعد فوزها على أستراليا وتعادلها مع الأردن سلبا وفوزها على فيتنام 3-2 ضمن منافسات المجموعة الرابعة حيث تصدرت الترتيب برصيد 7 نقاط، بفارق نقطتين أمام الأردن الذي لحق به بعد تقدمه بنقطة على أستراليا.

وقال مدرب المنتخب العراقي عبدالغني شهد “مواجهة ربع النهائي تعني الكثير لأي طرف لمواصلة المشوار، لذا وضعنا هذا الأمر في الاعتبار وأعددنا العدة لهذا اللقاء الفاصل”.

وأضاف شهد الذي تابع لاعبي الإمارات في المباراة الأخيرة أمام فيتنام “مثلما ذكرت في وقت سابق، لا يهمني من سيكون الطرف الذي نقابله في هذه الجولة، هذه المباراة تتطلب تركيزا عاليا وأداء استثنائيا وجهدا من دون شك يفوق كل ما بذلناه في المباريات السابقة، المهم أن أداءنا بدأ يتصاعد، ولي ثقة كبيرة في اللاعبين لتخطي هذه العقبة”.

يشار إلى أن العراق تمكن من الوصول إلى نهائيات مسابقة كرة القدم في الدورات الأوليمبية أربع مرات، وأفضل مشاركاته كانت في أثينا 2004 بقيادة المدرب عدنان حمد وأحرز فيها المركز الرابع، بعد أن كان قد شارك في أولمبياد موسكو 1980 ولوس أنجليس 84 وسيول 1986. ويلتقي اليوم أيضا الأردن مع كوريا الجنوبية.

وتأهل الأول والثاني عن كل مجموعة إلى الدور ربع النهائي، على أن تتأهل أصحاب المراكز الثلاثة الأولى في المسابقة إلى دورة الألعاب الأوليمبية. قال جمال أبوعابد المدير الفني للمنتخب الأردني إن جميع المنتخبات المتأهلة لدور الثمانية ستسعى إلى تقديم أفضل ما لديها، مؤكدا في الوقت نفسه على جاهزية فريقه لتقديم مباراة قوية أمام “خصم عنيد”.

مدرب المنتخب الكوري الجنوبي أكد أن المنتخبات المتأهلة تعرف حساسية وأهمية هذه المرحلة، مما سيجعل الصراع قويا

وقال أبوعابد خلال مؤتمر صحفي “هي مباراة مهمة لكلا المنتخبين، ومع إدراك هذا الدور باتت الحسابات مختلفة لجميع المنتخبات.. وبالتالي يجب أن نجهز أنفسنا جيدا لكل السيناريوهات المتوقعة ولدي ثقة كبيرة في قدرة فريقي على تقديم مباراة جيدة”.

وأضاف “مثلما قلت سابقا، اختلاف الحسابات تدفع كل مدرب ليفكر في بعض الأمور والحسابات التي لم يتطرق لها في الدور الأول، وهذا نابع من التغييرات في النظام المتبع حاليا حيث أن الأخطاء ستكون مرفوضة وهامش التعويض لن يكون متاحا بشكل كبير، وبالتالي أرى أنه من الضروري أن يظهر الانضباط التكتيكي والفني خلال هذه المواجهة كما أني أتوقع أن يظهر الأداء الحقيقي للمنتخبات المتأهلة انطلاقا من دور الثمانية”.

من ناحيته، أكد شين تاي يونغ مدرب المنتخب الكوري الجنوبي أن المنتخبات المتأهلة تعرف حساسية وأهمية هذه المرحلة مما سيجعل الصراع قويا للغاية من أجل ضمان الاستمرارية في البطولة بالتأهل إلى المربع الذهبي.

وأشاد مدرب كوريا الجنوبية بالمستوى الذي أظهره الفريق الأردني في الدور الأول قائلا “المنتخب الأردني فريق متميز للغاية وقد أبهرني بمستواه في الدور الأول وقدم عروضا قوية وبالتالي فإنه منافس من العيار الثقيل، لذلك من سيكون أكثر تحضيرا وجاهزية من الناحية النفسية وكذلك البدنية سيكون قادرا على حسم النتيجة لمصلحته”.

وأضاف “الكثير من اللاعبين الأردنيين لفتوا انتباهي بشكل كبير وخاصة منهم اللاعب رقم 16 في خط الدفاع ولاعبان اثنان في خط الهجوم لا أتذكر رقميهما، كما أن الفريق يلعب بشكل منظم دفاعيا وهجوميا، وعندما تغيب الحلول الجماعية فإن الحلول الفردية تبقى متوفرة وهذه من سمات المنتخبات القوية”.

وحول اختلاف الأهداف والاستراتيجيات مع الاعتماد على نظام خروج المغلوب انطلاقا من دور الثمانية، قال “في الدور التمهيدي تعاملت كل المنتخبات مع المباريات بشكل مختلف.

أما في هذا الدور فإن الخسارة تعني حزم الحقائب والرحيل.. المنتخب الأردني قوي ومتميز ومن جانبي سأتوخى الحذر حتى لا نرتكب الأخطاء ونتعامل جيدا مع اللقاء ومتقلباته تجنبا لوقوع ما يمكن أن نندم عليه”.

22