قمة ليفربول ومانشستر يونايتد تحت المجهر

الريدز يتطلع لتوسيع فارق النقاط مع غريمه لـ30 نقطة، فيما يمنّي الشياطين الحمر أنفسهم بمحاولة إسقاط المتصدر.
الأحد 2020/01/19
حوار الأقدام

لندن - ستكون الأنظار مشدودة إلى ملعب “أنفيلد” الأحد، والذي يشهد قمة نارية بين ليفربول ومانشستر يونايتد، يتطلع فيها الأول إلى توسيع فارق النقاط مع غريمه إلى 30 نقطة، فيما يمنّي الثاني النفس بمحاولة إسقاط المتصدر أو على الأقل إيقاعه في فخ التعادل مثلما فعل ذلك في بداية الموسم.

ويرى محللون أن مثل هذه المباريات بين الفرق الكبرى لا يمكن التكهن بنتيجتها رغم تأكيدهم على فترة الانتعاشة القصوى التي يمر بها ليفربول. ويبدو رجال المدرب الألماني يورغن كلوب مصمّمين أكثر من أيّ وقت مضى على فك نحس يلازمهم في الدوري منذ ثلاثين سنة، إذ يتقدمون بفارق 14 نقطة عن أقرب مطارديهم مانشستر سيتي حامل اللقب في آخر موسمين ويملكون مباراة مؤجلة.

وفي المقابل، لا يأمل يونايتد سوى بخطف مركز مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، وهو يبتعد في المركز الخامس بفارق خمس نقاط عن تشيلسي آخر المخولين للتأهل إلى المسابقة القارية الأولى.

ويتعيّن على رجال المدرب النرويجي أولي غونار سولسكاير تحقيق نهاية موسم قوية لتعويض البداية المخيبة، علما وأنهم الفريق الوحيد الذي انتزع نقطة من ليفربول هذا الموسم.

وفي مباراة الذهاب على ملعب “أولد ترافورد” في أكتوبر الماضي، بقي يونايتد متقدما حتى الدقيقة 85 عندما سجل آدم لالانا هدف التعادل لليفربول.

لكن ليفربول المتوج بلقب دوري أبطال أوروبا، يحقق أفضل المستويات في البطولات الخمس الكبرى هذا الموسم في أوروبا، وفاز 20 مرة من أصل 21 مباراة، ما يعبّد له طريق اللقب الـ19 في تاريخه مقابل 20 ليونايتد (رقم قياسي).

محاولة تعويض البداية المخيبة بنهاية قوية
محاولة تعويض البداية المخيبة بنهاية قوية

وقال حارس مرمى ليفربول البرازيلي أليسون بيكر، الذي استقبلت شباكه هدفا يتيما في آخر عشر مباريات، “يملك فريقنا عقلية الفوز. نفكر دوما في المباراة المقبلة، لا نتطلع كثيرا إلى الأمام”.

وأضاف “نركز على ما هو في متناولنا ونقدم كل ما في وسعنا كي نغادر الملعب والفوز بحوزتنا، وهذا ما أدى إلى نتائج عظيمة هذا الموسم”.

ويأمل ليفربول في أن تكون جميع أسلحته جاهزة لخوض هذا التحدي، خصويا بعد الإصابات التي ضربت الفريق. وأعلن كلوب الجمعة أن فابينيو وجويل ماتيب باتا جاهزين للمشاركة أمام يونايتد.

وأوضح المدرب الألماني أن اللاعبين شاركا بشكل جيد في التدريبات خلال اليومين الماضيين بعد أن تعافيا من الإصابات.

لكن كلوب أكد في الوقت نفسه استمرار غياب نابي كيتا وديان لوفران وجيمس ميلنر.

وقال لدى سؤاله عن لياقة اللاعبين “نعم، يبدو أن جويل وفابينيو عائدان.. لقد شاركا في التدريبات بشكل طبيعي. وهو ما يعني أنهما سيكونان ضمن قائمة الفريق على الأرجح”.

وأضاف “لكنّ الثلاثة الآخرين لم يشاركوا بعد، لكنهم يقتربون أكثر وأكثر. أعتقد أن ديان سيشارك في التدريبات بنسبة 100 بالمئة اعتبارا من الاثنين”.

23