قمة مثيرة بين الجوية والشرطة في افتتاح الدوري العراقي

يرفع الستار اليوم الإثنين على منافسات الموسم الكروي العراقي الجديد الذي تبرز في واجهة مرحلته الأولى قمة منتظرة بين الوصيف الجوية والغريم الأزلي الشرطة على ملعب الأول غدا الثلاثاء ضمن المجموعة الثانية.
الاثنين 2015/09/14
حكيم شاكر يتطلع إلى بداية قوية مع الشرطة

بغداد - يتطلع كل من مدرب الشرطة حكيم شاكر ومواطنه صباح عبدالجليل إلى تخطي هذه المواجهة المرتقبة عبر بداية قوية يسعيان إلى تحقيقها والتخلص من قلق عقبتها.

ويخشى الاتحاد المحلي أن تتأثر أجواء هذه المباراة الجماهيرية بالحضور الكبير كما يتوقع لأنصار الطرفين، إلى ملعب صاحب الأرض الجوية وهو من الملاعب غير المؤهلة لمثل هذه اللقاءات المنتظرة. ويستهل حامل اللقب نفط الوسط حملة الدفاع عن لقبه اليوم الاثنين ضمن المجموعة الأولى، إذ يستقبل على ملعبه الطلبة.

ومن الواضح أن صاحب الأرض والجمهور يطمح إلى انطلاقة مهمة في حملته، في المقابل يحاول الضيوف العودة بأول فوز ثمين بقيادة المدرب الجديد أيوب أوديشو.

وكشف الجهاز الفني لنادي الشرطة الرياضي أن الأخير مرشح قوي لخطف لقب الدوري العراقي الممتاز للموسم الحالي.

وأكد المدرب المساعد سامي بحت “لا شك أن الموسم الحالي سيكون أصعب من الموسم الذي سبقه بسبب الاستعداد القوي للأندية المشاركة من خلال استقطاب أفضل المدربين وانتداب أحسن اللاعبين”.

وأشار بحت إلى أن “القيثارة الخضراء ومن خلال إقامتها لمعسكر خارجي في جورجيا وخوض بعض المباريات التجريبية الممتازة إلى جانب استقطاب أسماء محلية وأخرى خارجية على مستوى فني عالي جدا فإن الكتيبة الخضراء هي الأوفر حظا لخطف اللقب المحلي الأغلى والأكبر والأقدم”.

وكانت الهيئة الإدارية لنادي الشرطة عينت حكيم شاكر مدربا للفريق الأول خلفا للمدرب السابق ثائر جسام ويساعده في مهمته سامي بحت وأثير عصام وصفاء عدنان وإبراهيم سالم مدربا لحراس المرمى.

حامل اللقب نفط الوسط يستهل حملة الدفاع عن لقبه اليوم ضمن المجموعة الأولى، إذ يستقبل على ملعبه الطلبة

وفي المجموعة ذاتها يبحث الزوراء بعهدة المدرب باسم قاسم عن انطلاقة قوية أمام الكرخ اليوم. استعان الزوراء هذا الموسم بالمدرب قاسم حيث تعول الإدارة على عودة فريقها إلى صورته الحقيقية بعد أن عانى في الموسم الماضي واجهت فيه إدارته ضغوطا كبيرة بسبب النتائج وصلت حد مطالبة مسؤوليه بترك مهامهم.

أما الكرخ فقد فضلت إدارته الإبقاء على المدرب عصام حمد والتمسك باللاعبين الشباب بعد أن جردت المشاكل المالية إدارة النادي من العمل على استقطاعات تتطلب أموالا طائلة وأرغمتها على عدم التفكير في المنافسة على المراكز المتقدمة بقدر المحافظة على البقاء في المسابقة وتقديم العروض الطيبة لتشكيلة الفريق الشبابية.

وعلى ملعبه يضيف النفط الكهرباء وكلاهما يبحثان عن أول فوز مهم خصوصا لمدرب الأول حسن أحمد وكذلك الحال لمدرب الثاني علي هادي، فأول ثلاث نقاط في مشوارهما تنطوي على أهمية كبيرة واضحة. ويأمل نفط الجنوب في العودة بنقاط مباراته كاملة من ملعب مضيفه دهوك ويواجه الوافد الجديد السماوة أول اختبار أمام مضيفه نفط ميسان اليوم أيضا.

وفي المجموعة الثانية ينتقل بغداد إلى ملعب فرانسوا حريري غدا الثلاثاء لمواجهة صاحب الأرض والجمهور أربيل في مواجهة مهمة ومؤثرة لهما مع انطلاقة الموسم الجديد. يواجه أربيل صاحب الرقم القياسي بتحقيق اللقب لأربع مرات متتالية، موسما صعبا بسبب العقبات المالية التي منعته من استقدام لاعبين مؤثرين بعد ما كانت قلعته ترسانة للدوليين من أعمدة المنتخب العراقي، إلا أن إدارته تعول هذه المرة على مدربها السابق ثائر أحمد الذي شارك في الحصول على لقبين، بعد أن تعاقدت معه مجددا. واكتفت إدارة أربيل بثلاث صفقات مع السوريين محمد شريفة وباسل مصطفى وأليس أغوي من ساحل العاج.

ويستهل الصناعة العائد للمسابقة مشواره بملاقاة مضيفه الحدود، وزاخو باستضافة الميناء وكربلاء بمواجهة جاره النجف. وتواجه لجنة المسابقات في الاتحاد العراقي هذا الموسم مشكلة عدم صلاحية الملاعب من جهة وعدم امتلاك بعض الأندية الجماهيرية لملاعب من جهة ثانية.

فقد اضطر نادي الزوراء أبرز أندية العاصمة لاستئجار ملعب الصناعة لإقامة مبارياته، وكذلك الحال بالنسبة إلى الطلبة وهو الآخر أحد أقطاب المسابقة.

ومما يزيد من مخاوف المسابقات عدم جاهزية بقية الملاعب لاستيعاب أعداد كبيرة من الجمهور مما يؤدي إلى تكرار حالات ومظاهر أحداث شهدها الموسم الماضي وربما أكثر هذه المرة خصوصا في العاصمة.

يذكر أن 20 ناديا يشارك في الموسم الجديد وزعت فرقها على مجموعتين ضمت الأولى نفط الوسط والطلبة والزوراء والكرخ والنفط والكهرباء ودهوك ونفط الجنوب ونفط ميسان والحدود. وتلعب في الثانية فرق الجوية والشرطة وأربيل وبغداد والحدود والصناعة وزاخو والميناء وكربلاء والنجف.

22