قمة مصرية قبرصية يونانية لبحث أمن المتوسط والهجرة غير الشرعية

الأربعاء 2016/10/12
التفاهم بشأن القواسم السياسية والاقتصادية المشتركة

القاهرة - استضافت القاهرة، الثلاثاء، أعمال القمة الرابعة، لآلية التعاون الثلاثي بين مصر وقبرص واليونان، والتي كانت قمتها الأولى انطلقت في مصر في يونيو 2014.

وتطرقت المباحثات، بين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ونظيره القبرصي نيكوس أناستاسيادس، ورئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس، إلى سُبل الإسراع في تنفيذ المشروعات المشتركة، خاصة تعظيم الاستفادة من موارد الطاقة.

وجاءت القمة وسط أجواء إقليمية يغلب عليها التوتر، وتحاول الدول الثلاث التفاهم حول عدد من القواسم السياسية والاقتصادية المشتركة، وتجاوز سوء الفهم الذي يمكن أن يترتب عن استمرار آلية انعقاد القمة بشكل دوري.

وتناولت النقاشات العلاقات التي تربط بين مصر والاتحاد الأوروبي، حيث أكدت كلمات الزعماء الثلاثة أن أساس تلك العلاقة هو التعاون الذي يتأسس على الاحترام والمصالح المتبادلة، فضلا عن الرغبة المشتركة في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، في ظل ما يشهده الشرق الأوسط وشرق المتوسط من توتر وأحداث.

وكانت بعض الدول المجاورة أظهرت امتعاضا من اللقاءات الدورية بين مصر واليونان وقبرص، فقد اعتبرها البعض تنطوي على رسائل معينة، خاصة في مجال استثمار الطاقة في شرق البحر المتوسط.

ونجحت الدول الثلاث مؤخرا في ترسيم الحدود البحرية الاقتصادية بينها، لتتمكن من استغلال ثروات البحر المتوسط.

واتفقت الأطراف الثلاثة، خلال القمة، على الأولوية التي تحتلها حاليا قضية الهجرة غير الشرعية، وتدفق اللاجئين، وأهمية أن يتم التعامل مع هذه الظاهرة في إطار شامل ومتوازن، لا يُركز فقط على البعد الأمني وترحيل المهاجرين غير الشرعيين، وإنما على قضايا تنظيم الهجرة الشرعية، وتسهيل إجراءات الحصول على التأشيرات، إلى جانب دعم التنمية في دول المصدر والعبور.

وقال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، إن عقد اجتماعات هذه الآلية، على مستوى القمة بانتظام، يعكس حرص العواصم الثلاث على تحقيق التعاون، بما يمثل نموذجا إقليميا لعلاقات التعاون وحسن الجوار، باعتباره مدخلا للحفاظ على أمن واستقرار منطقة المتوسط بشكل عام.

2