قمة ملتهبة بين الكويت والعربي لانتزاع الصدارة

الجمعة 2014/11/28
فريق الكويت الكويتي يبحث عن الريادة

الكويت - تعود منافسات الدوري الكويتي لكرة القدم إلى النشاط بعد فترة توقف فرضتها المشاركة المخيبة للمنتخب في «خليجي 22» في الرياض حيث ودع من الدور الأول، وتشهد المرحلة التاسعة مباراة قمة بين الكويت الثاني والعربي المتصدر غدا السبت.

تتجه الأنظار إلى لقاء القمة الذي سيجمع بين فرقي الكويت والعربي ضمن المرحلة التاسعة من الدوري الكويتي لكرة القدم، وتفتتح المرحلة اليوم الجمعة فيلعب التضامن مع القادسية حامل اللقب، الساحل مع النصر، السالمية مع الشباب، والجهراء مع الصليبخات، فيما يلتقي غدا أيضا اليرموك مع الفحيحيل، وخيطان مع كاظمة.

في المباراة الأولى، يسعى الكويت الثاني (20 نقطة) والوحيد الذي لم يخسر هذا الموسم إلى انتزاع الصدارة من العربي (21 نقطة).

يعتبر اللقاء الاختبار الجدي الأول لمحمد إبراهيم مدرب الكويت بعد أن تولى المسؤولية قبل فترة التوقف بفترة وجيزة خلفا لعبدالعزيز حمادة. إبراهيم الملقب بـ”الجنرال” لم يصل حتى الساعة إلى التوليفة التي تطمئن جماهير “العميد” الطامحة معه إلى تحقيق الألقاب التي انتزعها مع فريقه السابق القادسية، كلاعب ثم كمدرب.

وصرح إبراهيم قبل “خليجي 22” بأن فترة التوقف ستسمح له بترتيب الأوراق أكثر. ولا شك في أن الكويت سيستفيد من الإرهاق الذي لحق بلاعبي العربي بعد مباراتهم الماراثونية قبل أيام أمام كاظمة في الدور ربع النهائي من مسابقة كأس ولي العهد والتي امتدت إلى شوطين إضافيين بعد التعادل السلبي فركلات الترجيح التي ابتسمت في النهاية لـ”الأخضر” 5-4.

أثبت العربي منذ بداية الموسم أنه فريق حماسي وهجومي وقد يكون الفوز على كاظمة دافعا له لتجاوز الكويت علما أنه لا يضم في صفوفه من المحترفين سوى لاعبين عرب هم فراس الخطيب ومحمود المواس والأردني أحمد هايل.

وفي سياق آخر أكدت إدارة نادي العربي، أنه سيتم رفض طلب الاتحاد الكويتي لكرة القدم بالاستعانة بالمدرب الصربي بوريس بونياك، لتدريب منتخب الكويت بشكل مؤقت، خلال بطولة كأس آسيا التي تستضيفها أستراليا خلال الفترة من 9 إلى 30 يناير المقبل.

القادسية المتوج بكأس السوبر المحلية مطلع الموسم وكأس الاتحاد الآسيوي، يبدو قادرا على تجاوز التضامن

ويرجع سبب رفض مسؤولي العربي لطلب الاتحاد في حال تقدم به رسميا، إلى إصدار النادي بيانا في وقت سابق أكد فيه قطع العلاقة مع مسؤولي الاتحاد وعدم التعاون بين الجهتين مستقبلا. يذكر أن الاتحاد الكويتي أنهى علاقته بمدرب الأزرق البرازيلي جورفان فييرا، خلال الاجتماع الذي عقده مجلس الإدارة، وذلك بعد فشل المنتخب في تخطي الدور الأول لبطولة خليجي 22.

يذكر أن قرعة الدور نصف النهائي من الكأس أوقعت العربي في مواجهة الجهراء، وفرضت مباراة قمة بين الكويت والقادسية.

القادسية المتوج بكأس السوبر المحلية مطلع الموسم وكأس الاتحاد الآسيوي في الشهر الماضي على حساب أربيل العراقي، يبدو قادرا على تجاوز التضامن، فهو حامل الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب مشاركة مع العربي (16 لقبا لكل منهما) آخرها في الموسم الماضي، كما يشغل القادسية المركز الثالث برصيد 19 نقطة بعد فوز صعب على السالمية 2-1 قبل أيام في ربع نهائي الكأس.

سيفتقد القادسية مجددا إلى نجمه اللامع سيف الحشان الذي يعالج في أسبانيا من إصابة لحقت به في الرباط الصليبي وأبعدته عن “خليجي 22” وستحرمه من خوض غمار نهائيات كأس آسيا المقررة في أستراليا مطلع عام 2015.

كما يغيب الحارس الدولي نواف الخالدي عن فريق القادسية. وقال مدير فريق القادسية لكرة القدم عبدالله الحقان إن الأصفر سيفتقد الحارس الأساسي للفريق نواف الخالدي والذي أصيب مع منتخب الكويت في مباراته مع عمان بكأس الخليج، ولا يزال اللاعب يعاني من آثار التمزق في العضلة الخلفية.

ويجدر بالمدرب أنطونيو بوتشه إيجاد خطة مداورة بين اللاعبين الذين أرهقوا بسبب توالي الاستحقاقات، المحلية منها والخارجية، وهو يملك سلاحا فتاكا متألقا في الموقت الراهن يتمثل في السويسري من أصل كرواتي دانيال سوبوتيتش صاحب الهدفين في مرمى السالمية، والذي بدأ ينسي جماهير “الأصفر” السوري عمر السومة المنتقل إلى الأهلي السعودي. من جهته، يحتل التضامن المركز الثاني عشر برصيد أربع نقاط فقط.

ويلعب الساحل الحادي عشر (5 نقاط) مع النصر التاسع (8)، السالمية الرابع (16) مع الشباب العاشر (6)، والجهراء السابع (15) مع الصليبخات السادس (15 أيضا)، وغدا اليرموك الثالث عشر (3) مع الفحيحيل الرابع عشر الأخير (دون رصيد)، وخيطان الثامن (9) مع كاظمة الخامس (15).

22