قمة هرم قطاع الأعمال الفرنسي في طهران استباقا لرفع العقوبات

الثلاثاء 2014/02/04
فرانسوا نيكولو: الشركات الفرنسية تريد العودة إلى إيران

دبي – عقد وفد من رؤساء الشركات الفرنسية يمثل أكبر بعثة تجارية أجنبية تزور طهران اجتماعات مع عدد من قيادات قطاع الأعمال في ايران أمس وذلك للمرة الأولى منذ اتفاق تاريخي خفف بعض العقوبات الاقتصادية المفروضة على الجمهورية الاسلامية. وشحذ احتمال تخفيف القيود التجارية همم الشركات الفرنسية الساعية للفوز بعقود في ايران الغنية بالنفط والغاز التي يبلغ عدد سكانها نحو 80 مليون نسمة. وكان لبعض الشركات الفرنسية نشاط واسع في ايران من قبل.

ويجري الوفد الذي يضم أكثر من 100 مدير تنفيذي من رابطة أصحاب الأعمال الفرنسية لقاءات مع أعضاء غرفة التجارة والصناعة والتعدين والزراعة الايرانية. وبدأ الوفد زيارته الاحد وسيغادر ايران يوم غد الاربعاء.

وقال مصدر بالسفارة الفرنسية في طهران إن الزيارة استكشافية في المقام الاول ولم يتم التوقيع على أي اتفاقات خلالها.

وأضاف “الوفد يستطلع المجالات المحتملة للتعاون ومن المحتمل أن يعمل على إحياء وجوده القديم. فمستثمرونا لم يهجروا ايران بالكامل. لكنهم قلصوا وجودهم ونحن نتطلع الان للعودة.”

وقال مهدي مير أبو طالبي نائب رئيس مؤسسة الترويج التجاري الايرانية إن الوفد يضم مديرين من قطاعات مثل صناعة السيارات والتعدين والطاقة والمياه والكهرباء والطيران والسكك الحديد والطرق والنقل البحري والمؤسسات المالية والبنوك والسياحة. وأضاف أنه أكبر وفد يزور ايران من بلد أوروبي منذ الثورة الاسلامية عام 1979. وأكد أن الوفد سيجري مباحثات مع محمد نهاونديان رئيس العاملين بديوان الرئيس حسن روحاني وبهروز علي شيري رئيس مؤسسة الاستثمار الأجنبي الايرانية.

ويقضي الاتفاق المؤقت الذي توصلت إليه ايران والقوى العالمية في نوفمبر الماضي بوقف انتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمئة مقابل تخفيف العقوبات.

وبدأت إيران بالحصول على 4.2 مليار دولار من اموالها التي سيرفع الحظر عنها على مدى ستة أشهر على أن معظم العقوبات ستظل قائمة لحين التوصل إلى اتفاق طويل الأجل.

وقال فرانسوا نيكولو السفير الفرنسي السابق لدى ايران لرويترز إن الشركات الفرنسية التي كانت تعمل في ايران قبل العقوبات تريد العودة.

وخص بالذكر رينو وبيجو سيتروين وايرباص وكريدي أجريكول وسوسيتيه جنرال وبي.إن.بي باريبا. وسبق أن أوفدت بيجو ورينو مديرين إلى ايران لحضور مؤتمر عن صناعة السيارات العام الماضي.

وفي الشهر الماضي قالت رويترز إن ايران وروسيا تتفاوضان على صفقة قيمتها 1.5 مليار دولار شهريا تشتري روسيا بمقتضاها ما يصل إلى 500 ألف برميل يوميا من النفط الايراني مقابل معدات وسلع روسية.

10