قمتان تناقشان تحديات الشحن البحري والنفط والغاز

الاثنين 2017/01/30
زيادة الإيرادات غير النفطية

أبوظبي - شكلت التحديات المستقبلية التي تواجه قطاعي الشحن البحري والنفط والغاز في الإمارات المحور الأساسي لقمتي الإمارات؛ القمة الدولية للقيادات الملاحية والبحرية، وقمة أبوظبي لتمكين الكوادر الإماراتية الشابة في القطاع البحري.

وتداول المجتمعون في القمة عدة أفكار حول الخيارات الجديدة المتاحة أمام الحكومات من جهة والشركات العاملة في هذا المجال من جهة أخرى، من أجل تحسين المناخ في كلا القطاعين وتعزيز فرصهما الاستثمارية والربحية.

وقال عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي، وزير تطوير البنية التحتية الإماراتي إن “الإمارات تعتمد على القطاع البحري للحفاظ على مكانتها كثاني أكبر اقتصاد في العالم العربي إضافة إلى زيادة الإيرادات غير النفطية عملا بإستراتيجية التنويع الاقتصادي التي تنتهجها الدولة”.

وكشف أن بلاده تسعى لتكون عضوا مهما في المكتب التنفيذي في المنظمة البحرية الدولية (أي.أم.أو) ومقرها لندن خلال العام الجاري. مشيرا إلى أنه تم أخذ الموافقات اللازمة من الجهات المعنية.

وتطمح الإمارات للقيام بدور محوري في المنظمة وأن يكون التمثيل لائقا بها وبما يحمله القطاع البحري فيها من أهمية كبير بالنسبة لها.

ولفت النعيمي إلى أنه من خلال متابعة الهيئة لمسيرة النجاحات في هذا القطاع وجدت أنه من الأهمية أن تنشئ منصات لهذه الملتقيات فنجاح القمتين اللتين عقدتا للمرة الثانية في أبوظبي جاء كثمرة لعقود طويلة من تحضيرات الإمارات لتصدر الريادة الدولية في مجال الملاحة .

وتأتي هذه المساعي بالتزامن مع جهود الحكومة لبناء اقتصاد مستدام لا يعتمد على النفط والغاز وتقلبات الأسعار من أجل تنمية وازدهار الدولة.

من ناحيته، قال راشد الحبسي الرئيس التنفيذي لهيئة الإمارات للتصنيف “تصنيف” إن “استضافة القمتين تعزز مكانة الإمارات وقدراتها لتكون لاعبا رئيسا في المشهد البحري الدولي فضلا عن أنهما أتاحتا الفرصة للقيادات البحرية الوطنية للتحاور مع نظرائهم من القيادات الدولية التي تمثل نقطة البداية لشراكات طويلة المدى”.

11