قميص ذكي من دار أزياء عالمية يتابع حالة مرتديه الصحية

الأربعاء 2015/08/26
طرح القميص الذكي في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة للتنس

نيويورك - تتميز علامة مصمم الأزياء العالمي رالف لورين بقميص “بولو” القطني الذي لا يغيب عن دولاب أي رجل، لكنه رغم ذلك يأمل في المزيد لتحويل القميص إلى سترة ذكية تتابع حالة مرتديه الصحية.

ويقول ديفيد لورين ابن مصمم الأزياء ورئيس قسم الإعلان والتسويق في شركة بولو رالف لورين “إنه قميص ضيق، شديد الالتصاق بالجسم ويحظى بإقبال كبير في المراكز الرياضية حول العالم. ما فعلناه هو إدخال بعض الأنسجة الفضية إلى المادة وكأنها أنسجة سحرية تتابع حركة القفص الصدري في التنفس ومعدل نبضات القلب وأي قياسات حيوية أخرى ضرورية لفهم المستويات الأساسية لصحة المرء”.

ويشرح لورين كيف أن هذا “الصندوق الأسود” صغير الحجم يجمع ويحلل هذه المعلومات ويرسلها فورا إلى جهاز آي فون.

ودخل بيت الأزياء في شراكة مع شركة “او.ام.سيغنال” لتكنولوجيا القياسات الحيوية. ويرتدي ستيفان ماركو الذي شارك في تأسيس الشركة قميصا ذكيا مع بدلته، ويقول إن إتاحة بيانات القياسات الحيوية عند أطراف أصابعك يمكن أن تغير الطريقة التي تتدرب بها وتغير حالتك الصحية ككل.

ويضيف “قميصي يتابع كل ما هو ضروري بما في ذلك ‘الإي.سي.جي’ البصمة الكهربية لقلبي. لا يوجد شيء مضاف أو متصل به، فالقميص هو المجس الحقيقي”.

ودفع الفريق تجربة القميص الذكي خطوة أخرى، وطور تطبيقا يمكنه تحليل القياسات الحيوية هذه ليضع برنامجا تدريبيا خاصا يناسب كل مستخدم.

ويقول المدرب كريس رايان الذي شارك في وضع برامج التدريب “الظريف أنه يمكنه وضع تصور لشكل التدريب التالي استنادا إلى بيانات القياسات الحيوية الخاصة بك. وهناك أكثر من عشرة آلاف برنامج تدريبي مقترح”.

ويبدأ طرح القميص الذكي في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة للتنس وأيضا يمكن شراؤه من خلال الإنترنت وثمنه 295 دولارا.

ويقول لورين “إن ابتكار القميص الذكي استغرق عامين وسيكون فاتحة لخط جديد لأزياء لورين يمزج بين الموضة والتكنولوجيا”.

24