قناة اسرائيلية توقف بثها إحتجاجا على نتنياهو

الجمعة 2015/01/02
إغلاق القناة العاشرة يأتي بسبب ديونها المتراكمة والتي تبلغ 36 مليون شيكل

القدس - أوقفت القناة العاشرة الإسرائيلية بثها احتجاجًا على إغلاقها مع بداية السنة الجديدة، بسبب عدم تجديد ترخيص المحطة، وعدم تدخل الحكومة ورئيسها، بنيامين نتنياهو الذي يشغل منصب وزير الاتصالات حاليًا بعد حل الحكومة، وعدم إيجاد حل يمنع إغلاقها وفقدان ما يقارب من 1000 موظف عملهم.

ووضع الموظفون على الشاشة صورة لنتنياهو مُرفقة بنص يقول: “رئيس الحكومة، الذي يشغل أيضًا منصب وزير الاتصالات، يرفض إيجاد حل، لذلك، قررت لجنة الموظفين في القناة وقف بث القناة العاشرة”.

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن لجنة موظفي القناة العاشرة: نطالب نتنياهو وحكومته فورًا بالتدخل لمنح القناة رخصة بث لـ15 سنة، حتى تبقى المنافسة بين القنوات التلفزيونية والإخبارية ولتحافظ آلاف العائلات التي تعتاش من قطاع الصحافة المرئية على مصدر دخلها”.

ويأتي إغلاق القناة العاشرة بسبب ديونها المتراكمة والتي تبلغ 36 مليون شيكل، وتقول القناة إنها تستطيع دفع المبلغ، لكن سلطة البث والقناة الثانية يرفضان عقد جلسة لإنهاء الأمور ودفع الدين، ونتنياهو يستطيع فعل ذلك ضمن صلاحياته كرئيس للحكومة ووزير للاتصالات، لكنه يبدو غير مبال.

وانتقد الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، وقف بث القناة الإسرائيلية العاشرة، ووصفه بأنه يلقي بظلاله على الديمقراطية الداخلية خاصة أنه يأتي قبل الانتخابات، قائلا: “نظرا للمنافسة المحدودة في وسائل الإعلام الإسرائيلية، نحن لا يمكننا أن نسمح لأنفسنا بأن نفقد هذه المحطة، في الوقت الذي يتطلب منا أن نعرض مجموعة واسعة من الآراء”.

بدورها، وصفت رئيسة حزب “ميرتس” الإسرائيلي، زهافا جالئون، افتقار رئيس الوزراء الإسرائيلي لإنقاذ القناة من ضائقتها المالية، بأنه “يوم أسود للديمقراطية”، حيث قالت: “نتنياهو استخدم اللحظات الأخيرة من ولايته لانتقاد حرية التعبير للمرة الأخيرة، وسمح بإغلاق المحطة التلفزيونية، لمجرد أن وجهات نظرها لا تتماشى مع حزبه اليميني”.

واتهمت رئيسة حزب “ميريتس” نتنياهو بأنه “يخاف من القناة الإسرائيلية العاشرة، لكونها وسيلة إعلامية لا تجعل الحياة سهلة على أي حكومة، حيث أنها تنتقد، وتثير الشكوك، وتعمل لخدمة المصلحة العامة الواسعة وتكشف الفساد دون خوف”.
18