قناة الجزيرة تُرك تغلق أبوابها قبل الانطلاق

الثلاثاء 2015/05/12
القناة أثارت الكثير من الجدل في تركيا

اسطنبول - قررت مؤسسة الجزيرة القطرية للإعلام صرف النظر عن إطلاق قناة تلفزيونية ناطقة باللغة التركية، تحت اسم “الجزيرة تورك”.

وأعلن جوركان زنجين منسق قسم الأخبار في الجزيرة تورك أنه سيتم الاستغناء عن عدد كبير من العاملين بالقناة التي كانت لا تزال في مرحلتها التجريبية. وذلك بعد أن أثارت القناة الكثير من الجدل في تركيا.

وعقب رحيل إسماعيل كيزيلباي، المدير العام في الجزيرة من وظيفته، أدلى جوركان زنجين منسق الأخبار بالقناة بتصريح للعاملين في مركز الأخبار قال فيه إنه “سيتم الاستغناء عن عدد كبير من العاملين نظرا لأنهم صرفوا النظر عن مشروع القناة التلفزيونية في تركيا”.

ونقل موقع زمان التركي عن صحيفة “ميديا تاوا”، أن زنجين أوضح أن 99 في المئة من أسماء الذين سيتم فصلهم من العمل تم تحديدها، لافتا إلى أن هذه الإجراءات سيتم الانتهاء منها في موعد أقصاه أسبوعان.

وقال إن جميع من طلبوا في وقت سابق الانفصال عن العمل بسبب عدم وجود قناة تلفزيونية هم موجودون في القائمة، إضافة إلى أن القائمة شملت أشخاصا آخرين بسبب الظروف القهرية التي دفعت لهذا القرار. وأفاد زنجين بأن فريق الجزيرة من أفضل كوادر العمل الإخبارية في تركيا، وأنهم سيواصلون عملهم بعدد متوسط من الأشخاص الذين يحتاجون إليهم بالرغم من كل شيء.

99 في المئة من أسماء الذين سيتم فصلهم من قناة الجزيرة تورك تم تحديدها

لكن موقع “أودا تي في” التركي، كان قد كشف أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عارض مشروع القناة منذ رؤيته لنشرة أخبار الجزيرة الناطقة بالإنكليزية، في فترة اندلاع مظاهرات ميدان تقسيم الشهيرة، والتي أفسحت فيها مجالا للمتظاهرين خلال بثها، مما دفعه لرفض فكرة “الجزيرة تورك” بشكل مطلق، وذلك على الرغم من حماسة رئيس وزرائه أحمد داود أوغلو لها.

وأضاف الموقع أن أوغلو كان قد عين مقربين إليه في مواقع هامة في القناة، غير أن أردوغان اعترض على إطلاق البث التلفزيوني بعد أن كان متحمسا له، مؤكدا أن جهود أوغلو فشلت في إقناع أردوغان وذلك بالرغم من طرد العاملين المؤيدين لمظاهرات “تقسيم”.

18