قناة الزيتونة.. بديل النهضة لاضطهاد الصحفيين

الأربعاء 2013/11/27
حركة النهضة تحاول السيطرة على الإعلام بأساليب مختلفة

تونس - أكدت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، أنها ستتخذ خطوات نضالية وتصعيديه جديدة لضمان حقوق صحفيي قناة الزيتونة بعدما انتهى الحوار مع المدير التنفيذي أسامة بن سالم صاحب القناة إلى طريق مسدود.

وتتهم النقابة أسامة بن سالم، عضو مجلس الشورى لحزب حركة النهضة الإسلامية التي تقود الحكم في تونس، بارتكاب جملة من التجاوزات المهنية والقانونية تجاه صحفيي القناة على خلفية طرده لـ8 صحفيين، بسبب مطالبتهم بعقود عمل قانونية وبتسجيلهم في منظومة الضمان الاجتماعي، وفق بلاغ كانت أصدرته نقابة الصحفيين التونسيين.

وجاءت تصريحات النقابة على إثر الوقفة الاحتجاجية التي نفذها الصحفيون من مختلف المؤسسات الإعلامية أمام مقر قناة الزيتونة.

وفي تصريح مثير للجدل أكدت صحفية من الزيتونة أن المدير التنفيذي لقناة الزيتونة أسامة بن سالم هدد أحد الصحفيين عند مطالبته بمستحقاته المالية بـ»السحق وقطع الساقين».

من جهتها نبّهت نجيبة الحمروني رئيسة النقابة الوطنية للصحفيين، خلال ندوة صحفية النقابة إلى خطورة الوضع داخل عدد من المؤسسات الإعلامية التي تأسست بعد الثورة والتي تصنف نفسها على أنها «إعلام بديل».

وأضافت أن النقابة تفاوضت مع إدارة القناة وأنها طلبت من بعض قياديي حركة النهضة التدخل لضمان حقوق الصحفيين لكن دون جدوى مبينة في ذات الصدد أن قناة الزيتونة تعمل دون ترخيص قانوني مؤكدة أن المــــال السيـــاسي الفــــاسد والمشبوه وراء ظهور عديد المؤسســـات الإعلاميـــة المشبوهـة.

وأكدت على مساندة النقابة الكاملة لجميع الصحفيين العاملين بهذه المؤسسات على غرار «قناة الزيتونة» التي يتعمد الرجل المحسوب على حركة النهضة «انتهاك حقوق الصحفيين العاملين داخلها وإلحاقهم بالقناة دون عقود عمل أو تغطية اجتماعية مع اعتماد طرق هرسلة مهينة تجاه الصحفيين».

ويرى متتبعون للوضع الإعلامي في تونس أن حركة النهضة تحاول السيطرة على الإعلام بأساليب مختلفة ضاربة بجميع الحقوق عرض الحائط بتعلة الشرعية مؤكدين أن ذلك يعد مؤشرا لعودة الاستبداد وقمع الحريات في تونس.

18