قناة لندن لايف متفائلة بمستقبلها رغم خسارة 12 مليون جنيه إسترليني

الاثنين 2015/07/06
خطة الأعمال الأصلية في القناة تصبو إلى تحقيق الربحية بعد ثلاث سنوات

لندن- سجلت لندن لايف، القناة التلفزيونية التي أطلقتها شركة إيفغيني ليبيديف الإعلامية، خسائر تقدر بـ 12 مليون جنيه إسترليني في السنة التي تنتهي أواخر سبتمبر.

وقالت شركة الأعمال التلفزيونية، التي تخلت في وقت سابق من هذا العام عن خدمات حوالي ثلث الموظفين، إنها في طريقها نحو تقليل خسائرها بحوالي النصف في السنة المالية الحالية.

وتشير أحدث النتائج، التي صرّحت بها الشركة الأم “إي سي آي ميديا” لوسائل الإعلام الرسمية، إلى أن القناة سجلت خسارة بمقدار 11.6 مليون جنيه إسترليني في الـ 12 شهرا حتى نهاية سبتمبر 2014. وإذا ما تم استثناء تكاليف بدء التشغيل، فإن لندن لايف سجلت خسائر تقدر بـ 10 ملايين جنيه إسترليني.

وقد بلغت إيرادات الشركة، التي كافحت لاجتذاب الجماهير وإيرادات الإعلانات الهامة، 1.3 مليون جنيه إسترليني خلال الستة أشهر ابتداء من 31 مارس 2014 عندما بدأت محطة التلفزيون بالبث.

وقال تيم كيركمان، رئيس قسم العمليات في لندن لايف “لقد قمنا بإطلاق قناة على قدر هام من الجودة، بعد أن قمنا ببناء سلسلة بثّ كاملة من الصفر، واستطاعت مرونة منهجنا خلال السنة الأولى ضمان تطوّر القناة ونموها السريع، وتركيز الاستثمار على أشهر البرامج وضمان الاستدامة المالية لقاعدة التكلفة”.

كما صرّح كيركمان بأن خطة الأعمال الأصلية كانت دائما تصبو إلى تحقيق الربحية بعد ثلاث سنوات، وأن عائلة ليبيديف لا تزال ملتزمة بتمويل الأعمال. وأضاف “سوف نتجاوز الالتزام الأولي لعائلة ليبيديف ولكنها ستواصل دعم لندن لايف لأنها يمكن أن تستشرف رؤية إيجابية لهذا المشروع”.

وأكد “كان من المخطّط لدينا أن يتم تسجّيل خسائر السنة الماضية، وسيتكرّر ذلك هذا العام والعام المقبل. ولكننا راضون تماما بالأرقام التي سجلتها لندن لايف وهي الآن تسير بشكل جيد، عندما بدأنا من الصفر لم نكن حتّى نعلم كيف ستسير الأمور خلال الممارسة اليومية. لقد تكيّفنا بسرعة وقد عملنا على قلب الآية لصالحنا والقناة تتطوّر الآن بشكل جيد”.

كان إفغيني ليبيديف قد تعهّد بتوفير دعم ماليّ للقناة بمقدار 15 مليون جنيه إسترليني، بهدف الحصول على عائدات بمقدار 25 مليون جنيه إسترليني سنويا بعد حوالي ثلاث سنوات. كما أقرّ كيركمان أن لندن لايف قد استفادت من إذن البث من المنظم اوفكوم لإجراء تعديلات على الترخيص. وهو يقول “هذه التغييرات قد مكنت من زيادة تعزيز عروضنا للمشاهدين”. وأضاف أنه لا توجد خطط للحصول على أي تغييرات أخرى في الترخيص من اوفكوم.

وقد صرّحت لندن لايف، التي يعمل فيها حوالي 60 موظفا متفرغا، بأنها شهدت منذ انطلاقها، الصيف الماضي، نموا “قويا ومتواصلا” في عائداتها وحجم جمهورها.

ويقول كيركمان إن التركيز على الإعلام والبرمجة الراهنة، بهدف تحقيق المزيد من “الخصخصة” التي تشمل لندن، قد أدى إلى تضخم ملحوظ في حجم الجمهور المتابع. وكانت القناة قد سجلت في مايو مع 2.5 مليون من البالغين المتابعين لها، وهو ما يمثّل أكثر من 200.000 ممّا حققته في أبريل.

18