قنوات إماراتية تبادر بتفعيل الكتاب في نمط الحياة اليومية

الثلاثاء 2015/10/13
برنامج"أبوظبي تقرأ" يعتمد آلية عمل تشجع على اقتناء الكتاب بعد الترويج له ثقافيا وفكريا

أبوظبي - أطلقت مجموعة أبوظبي للإعلام مبادرات جديدة ومحفّزة على المطالعة الثقافية والمعرفية، وتتخذ من الكتاب ركيزتها الأساسية.

إحدى هذه المبادرات برنامج “أبوظبي تقرأ” الذي بدأ عرض حلقته الأولى يوم الثلاثاء الماضي على قناة أبوظبي. ويدعو البرنامج إلى معايشة القراءة كفعل حياتي يومي، ليس فقط بين الإماراتيين إنما بين جميع الجنسيات العربية الموجودة داخل المجتمع الإماراتي.

ويضيء البرنامج على ضرورة القراءة والبحث الثقافي بين الشرائح العمرية المختلفة، من أطفال وناشئة وشباب وكبار في السن، معتبرا أن الكتاب وسيلة أساسية للمستقبل البشري، في ظل حاجة الإنسان العربي الماسة اليوم إلى ما يحتويه من أفكار، وما يطرحه من قضايا وما يقدمه من معلومات.

ومنه يحمل برنامج “أبوظبي تقرأ” المبادرة كسلاح وعي في سبيل مواجهة الجهل الذي يقود بالضرورة إلى الكوارث الحاصلة في أماكن كثيرة من عالمنا العربي. ويعتمد بشكل خاص على استعادة كتب من الماضي البعيد لها أثرها في الحاضر المعيش.

كما يطلّ البرنامج على أبرز عناوين الكتب في الأسواق وفي المعارض المحلية والعربية والدولية باعتبارها آلية عمل تشجّع على اقتناء الكتاب بعد الترويج له ثقافيا وفكريا.

البرنامج يفتح الآفاق على الثقافات المحلية، ويستذكر حكايات من مختلف أنحاء العالم
كما يفتح الآفاق على الثقافات المحلية، ويستذكر حكايات من مختلف أنحاء العالم، فضلا عن الإضاءة على أبرز محطات النشر الراهنة وزيارة أشخاص يملكون مكتبات مميزة. ويتضمن البرنامج فقرة خاصة يستضيف فيها مؤلف الكتاب ليشرح محتواه الإبداعي. وتسبق هذه العملية مرحلة التعريف بالكاتب ضمن ما يشبه السيرة الذاتية المختصرة. وقد كان ضيف الحلقة الأولى الناقد والشاعر الإماراتي سلطان العميمي، الذي يشغل حاليا منصب مدير أكاديمية الشعر العربي التابعة لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة.

من جهة ثانية، أعلنت قناة بينونة عن إطلاقها لبرنامج “قرأت لك” بالاستناد إلى مقولة “خير جليس في الأنام كتاب”، الذي لا زال قيد الإعداد. ويتضح عبر الإعلانات المنشورة اليوم حول المحتوى، أنه يهتم بتسليط الضوء على أبرز المؤلفات التي أثّرت في حياة الإنسان من داخل وخارج الإمارات. وعلى ما يبدو أن حلقاته ستكون عبارة عن بانوراما ثقافية تتجول بين المدن والبلدان، تقف مع الشخوص وتستمع إلى ما سترويه الأقلام على لسانها.

البرنامج يعتمد على الابتكار في تصميم أستوديو البث، فالجدران عبارة عن كتب ضخمة شاهقة إلى الأعلى. تظهر سطوة الكتاب ورهبته. وهي تلعب دورها بالصورة الموجودة في تفعيل العلاقة بين البرنامج وبين الجمهور العربي وستؤدي الغرض الكامن وراء الفكرة.

18