قنوات النهار المصرية انحنت للعاصفة وأعادت برنامج صبايا الخير

الأربعاء 2015/12/02
"النهار" قررت في أكتوبر الماضي تجميد برنامج ريهام سعيد والتحقيق معها

القاهرة - أثارت شبكة قنوات النهار المصرية، انتقادات عديدة بعد إعلانها إعادة برنامج صبايا الخير للإعلامية المثيرة للجدل ريهام سعيد.

وأصدرت الشبكة بيانا قالت فيه إنها انتهت من دراسة جميع ملابسات حلقة برنامج “صبايا الخير”، التي أثارت أزمة أخيرا داخل المجتمع المصري.

وأضافت، انطلاقا من مبدأ الشفافية والمصداقية مع الجمهور حرصت على مراجعة جميع التفاصيل الداخلية التي أحاطت بهذه الحلقة، وقررت عدم إعلان أي تفاصيل خاصة بنتائج دراستها احتراما للقضاء المصري، الذي ينظر في الموضوع بأكمله، حيث تدرس الإدارة حاليا جميع الإجراءات والقرارات الإدارية التي ستتخذها حيال كل الأطراف.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصدر يعمل بأحد البرامج الرئيسية في قناة النهار، أن علاء الكحكي، مالك القناة، لم يكن ينوي وقف البرنامج فعليا لأنه على رأس قائمة الأسباب التي دفعت الشبكة إلى إعادة البرنامج، هو العائد المادي الذي يعود على القناة من خلال البرنامج، حيث يحقق ما يقارب الـ40 مليون جنيه سنويا، وهو الأعلى بين البرامج بأكملها متخطيا برنامج “آخر النهار” الذي يعد التوك شو الرئيسي للشبكة، مشيرا إلى أن البرنامج يضم 17 راعيا رسميا وليس 14 كما أشيع وقت الأزمة.

وبعد ساعات قليلة من إعلان إعادة برنامج صبايا الخير، دشن نشطاء مصريون حملة على مواقع التواصل الاجتماعي لإغلاق قناة النهار وحذفها من قائمة القنوات في القمر الصناعي نايل سات.

وأكد النشطاء أن القناة خدعت المشاهدين وأخفت ريهام سعيد لمدة شهر حتى ينسى الجميع فعلتها أو جرائمها التي ارتكبتها في حق فتاة المول ومن قبلها اللاجئين السوريين، فضلا عن فتيات السحر والجن والشعوذة وإعادتها من جديد بسبب العائد المادي والتجاري.

وكانت فضائية “النهار” قد قررت آخر أكتوبر الماضي تجميد برنامج ريهام سعيد والتحقيق معها، بشأن حلقة استضافت فيها فتاة تعرضت للتحرش وقام فريق إعداد البرنامج بسرقة صور لها من هاتفها المحمول ونشرها في الحلقة للإيحاء للرأي العام المصري بأنها فتاة مستهترة وأن التحرش بها طبيعي.

وثار الرأي العام المصري بقوة ضد الإعلامية، حيث جمع أدباء وصحفيون وشخصيات عامة نحو 80 ألف توقيع للمطالبة بوقف البرنامج والمذيعة.

18