قنوات تواجه الدعاية الإخوانية ضد مصر في الغرب

الخميس 2014/08/28
المبادرة تهدف لكشف زيف ما تروج له قناة الجزيرة وبعض الصحف الغربية المدعومة من الاخوان.

القاهرة – أطلق رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان نجيب جبرائيل مبادرة دعا فيها رجال الأعمال المصريين إلى إنشاء قناتين فضائيتين وصحف بلغات عديدة في أميركا وأوروبا لتوضيح السياسات المصرية.

وقال جبرائيل، في بيان أنه دعا رجال الأعمال المصريين للمساهمة في إنشاء قناتين تليفزيونيتين دوليتين إحداهما تخاطب الشعوب الأوروبية وتبث من غرب أوروبا والثانية تخاطب الشعب الأميركي وتبث من أميركا الشمالية، وكذلك المساهمة في إصدار جريدتين دوليتين باللغات الإنكليزية والفرنسية والألمانية تصدر في أميركا وأوروبا.

وقال جبرائيل إنه طرح فكرة المبادرة على عدد من رجال الأعمال المصريين الكبار ولاقت قبولا كبيرا، وأضاف "المبادرة قاصرة على رجال الأعمال الموجودين داخل مصر".

وقال البيان إن "المبادرة تهدف لتصحيح ما تروج له قناة الجزيرة وبعض الصحف الغربية المدعومة ماديا من قبل التنظيم الدولي الإخواني ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون الجزيرة الوسيلة الإعلامية الوحيدة التي تقدم للأوروبيين والأميركيين صورة ما يحدث في مصر من وجهة نظرها الإخوانية".

يذكر أن جماعة الإخوان تستنفذ طاقاتها في منابر إعلامية لبث خطابها التحريضي ودعوات الكراهية من خلال العديد من المحطات التلفزيونية والمواقع الالكترونية وكان أخرها إعلان باسم خفاجي، مالك قناة الشرق، عن انطلاق فضائية "مصر الآن"، التي ذكرها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أثناء لقائه رؤساء التحرير وقيادات المجلس الأعلى للصحافة، ضمن مجموعة كيانات إعلامية تسعى لتدمير الشعوب العربية، وبث الفوضى وزعزعة الدولة المصرية.

"مصر الآن" كما وصفها خفاجي، هي الأقرب إلى فكر جماعة الإخوان المسلمين، والمعبرة عن آرائهم، وخصصت جهودها بشكل رئيسي ومعلن في التصدي لـما اسمته "الانقلاب"، ولتكون بمثابة الانطلاقة الجديدة للإعلام السياسي للإخوان، وهي نسخة من قناة “الشرق”، حيث تطبعت بسياساتها ورؤيتها، وحرصت على الاستفادة من أفكارها وكوادرها وخطواتها التحريرية، وبرامجها الإخبارية، الأمر الذي جعل الأولوية لكوادر "الشرق" في التعيين بـ"مصر الآن"، خلال الأزمة التي تمر بها قناة "الشرق" تزامنًا مع انطلاق القناة الجديدة.

جدير بالذكر أن قناة الشرق التي تتخذ من تركيا مقراً لها، رافعةً شعار الحيادية والاستقلالية. تعتبر ذراعاً إعلامية جديدة للجماعة، وأبرز وجوهه معتز مطر، والشاعر والسيناريست محمد ناصر علي. لكن بعيداً عن الدوحة.

كما أنّ تخفيف الضغط عن الأسرة الحاكمة في قطر، تطلّب إطلاق شاشة جديدة لكن هذه المرة من تركيا.

18