"قهوة فوق السادة" تنسي الأردنيين مصاعب البطالة بالغناء

الخميس 2015/10/08
الفرقة تُعد حاليا أغنية عن القتل في جرائم الشرف

عمان – اكتسبت أغنية أعدتها فرقة كوميدية أردنية على غرار الأغنية الإنكليزية “أبتاون فانك” شهرة كبيرة على موقع يوتيوب. والأغنية الأصلية أنتجها المنتج البريطاني مارك رونسون والمغني المولود في هاواي برونو مارس وتتناول قضية البطالة في البلاد.

واستعرض المغنون الأردنيون الذين يرتدون أزياء ملونة ويضعون حليا مذهبة بشكل ساخر المصاعب التي يواجهها الشاب بعد تخرجه من أجل الحصول على فرص عمل. وتأسست فرقة “فوق السادة” -والاسم مستوحى من القهوة العربية- في عام 2011 عندما اجتمع أفرادها في ملعب لكرة القدم واتفقوا على تأسيس الفرقة بهدف معالجة القضايا الثقافية وزيادة المنتج العربي على الإنترنت.

وتضرر الاقتصاد الأردني بشدة من الأزمة الاقتصادية العالمية ومن الصراع الدائر في سوريا المجاورة والذي دفع بأكثر من 1.4 مليون لاجئ إلى البلاد خلال أربع سنوات.

وأصبحت مشكلات البطالة معاناة يومية للشبان في البلاد. وتظهر بيانات حديثة للبنك الدولي أن معدل البطالة في الأردن بلغ 33 بالمئة. وتسبب ذلك في ضغط كبير على موارد الدولة.

وقال ناصر جعرون العضو المؤسس في فرقة “فوق السادة” إن البطالة لا تتعلق فقط بعدم إيجاد فرصة عمل.

وفي بلد تقل أعمار 40 بالمئة من سكانه عن 15 عاما تكتسب مشكلة البطالة بعدا آخر. كما أن معدل البطالة تضاعف تقريبا في السنوات العشر الماضية، فكل عام يدخل سوق العمل 50 ألف شخص على الأقل.

ويشير جعرون إلى أن فرقته ستظل تتناول هذه القضية إضافة إلى قضايا أخرى تهم الشباب.

وتقول الفرقة إنها ستستمر في معالجة القضايا التي تهم الشباب وإنها تعد حاليا أغنية عن القتل في جرائم الشرف.

24