قهوجي: هبة السعودية ليست حبرا على ورق

السبت 2015/11/28
الرياض ترغب في توصل فرقاء لبنان على حل لأزمة الرئاسة

بيروت - أكد قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي الجمعة أن الهبة السعودية لتسليح الجيش بقيمة ثلاثة مليارات دولار ما زالت في طور التنفيذ وأن إجراءاتها تحتاج إلى وقت.

يأتي هذا فيما لم يخرج دور الجيش اللبناني عن تعقب المتشددين المتسللين من سوريا إلى لبنان كرد فعل على تدخل حزب الله في الحرب السورية إلى جانب قوات الأسد، ولم يعمل على منع حصول الحزب على كميات كبرى من الأسلحة جعلته أقوى من الجيش ومن الدولة ذاتها.

ووقعت فرنسا ولبنان في نوفمبر العام الماضي اتفاقا تموله المملكة العربية السعودية بقيمة ثلاثة مليارات دولار لتوريد أسلحة وعتاد عسكري فرنسي للجيش اللبناني.

وقال قهوجي “مازلنا نعمل على الهبة ولم تنته بعد. نحن في طور التنفيذ الآن. نعقد اجتماعات دورية ومستمرة لإتمامها ونعبر عن تقديرنا لكل من يدعم جيشنا وخصوصا المملكة العربية السعودية”.

وأضاف “أتممنا كل الأوراق المطلوبة والصفقة ليست حبرا على ورق كما تداولت وسائل الإعلام”.

وجاءت أقوال قائد الجيش توضيحا لما تداولته وسائل إعلام لبنانية محلية عن أن الصفقة السعودية “حبر على ورق”.

وكان قائد الجيش قال الخميس في تصريحات له “نحن ننتظر الهبة السعودية منذ سنة ونصف السنة. لقد أجرينا كل الأعمال التحضيرية والاجتماعات وحددنا احتياجاتنا ولكن كل شيء مازال على الورق حتى الآن. وصلنا من الهبة السعودية حتى الآن 47 صاروخا فرنسيا فقط”.

وعزا مراقبون تأخر السعودية عن تمويل الأسلحة التي يفترض أن تسلم إلى الجيش اللبناني إلى رغبة الرياض في أن يتوصل الفرقاء اللبنانيون إلى حل لأزمة الرئاسة حتى يكون باستطاعتها التعامل مع حكومة تحوز على دعم واسع في الشارع اللبناني.

وأشاروا إلى أن للسعودية مآخذ على إدارة الجيش اللبناني للأزمة الأمنية في البلاد منذ بدء الحرب السورية، فقد بدا الجيش في خدمة حزب الله، وصار حائط صد أمام المجموعات التي تدخل لبنان للقصاص من الحزب الشيعي المتورط في حرب لا مصلحة للبنان فيها.

وجاء تدارك قائد الجيش بالتأكيد على أن الهبة السعودية ليست حبرا على ورق في محاولة لاسترضاء الرياض.

إقرأ أيضاً:

وزير العدل اللبناني: لن نقبل رئيسا للبلاد لديه ارتباطات مع الإيرانيين

1