قوات أفغانية وغربية تقتل 69 مسلحا قرب حدود باكستان

الأربعاء 2014/04/30
معركة بين قوات أفغانية ومسلحين جنوب شرق أفغانستان

كابول - قالت وكالة المخابرات الأفغانية الأربعاء إن قوات أفغانية مدعومة بقوة جوية غربية قتلت 69 متشددا على الأقل وجرح 14 آخرون بعمليات أمنية مشتركة نفذتها القوات الأفغانية وقوات المساعدة الدولية (إيساف)، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، في أقاليم مختلفة من البلاد.

وأشار بيان إلى أن القوى الأمنية صادرت كميات من الأسلحة الخفيفة والثقيلة والمتفجرات من دون ذكر لأية خسائر في صفوف القوى الأمنية.

وهذا الهجوم من أكبر المعارك ضد شبكة حقاني التي لها علاقة بطالبان.

ويقول مسؤولون أميركيون ان واشنطن كثفت جهودها ضد الشبكة في محاولة لتوجيه ضربة دائمة للمتشددين في أفغانستان قبل انسحاب القوات القتالية الاجنبية هذا العام.

وقالت المديرية الوطنية للامن في بيان ان نحو 300 مسلح من شبكة حقاني المتشددة ومقاتلين أجانب آخرين تعرضوا لنيران كثيفة الاثنين عندما حاولوا اقتحام قواعد للقوات الأفغانية في منطقة زيروك بإقليم بكتيكا. وامتنعت القوة الدولية التي يقودها حلف شمال الاطلسي عن التعليق.

ويعتقد ان شبكة حقاني التي تدين بالولاء لزعيم طالبان الملا محمد عمر تورطت في بعض من أكثر الهجمات دموية في الحرب الافغانية.

وتنسب الى الشبكة المسؤولية في هجمات على فنادق شهيرة ينزل بها الاجانب في كابول وتفجير السفارة الهندية في العاصمة وهجوم 2011 على السفارة الاميركية ومحاولات تفجير شاحنات.

وأدرجت الولايات المتحدة شبكة حقاني في القائمة السوداء كمنظمة ارهابية في عام 2012. كما تتهم وكالة المخابرات الباكستانية القوية بدعم الشبكة واستخدامها ممثلا لها في أفغانستان لكسب نفوذ متنام ضد عدوها اللدود الهند. وتنفي باكستان ذلك.

ودارت معركة الاثنين في اقليم بكتيكا الجنوبي الشرقي الذي يشترك في حدود طويلة مليئة بالثغرات مع مناطق يغيب عنها القانون في باكستان حيث يعتقد ان المقاتلين الاجانب وشبكة حقاني يتمركزون.

وتعهد المسلحون بتعطيل انتخابات الرئاسة التي جرت هذا الشهر بحملة عنف لكن عملية التصويت مرت بسلام نسبي. وبينما تستعد البلاد لجولة اعادة في يونيو حزيران توجد مخاوف من ان الاحوال ستكون مواتية أكثر لهجمات المتشددين.

1