قوات أميركية أردنية في درعا بموافقة روسية

الجمعة 2017/06/23
تخفيف التصعيد

دمشق - كشف إبراهيم قالين، المتحدث باسم الرئيس التركي، عن بوادر اتفاق روسي أميركي حول مناطق تخفيف التوتر في سوريا.

وقال المتحدث باسم رجب طيب أردوغان إن أنقرة وموسكو قد تنشران قوات تابعة لهما في ريف إدلب (شمال غرب) تنفيذا لمذكرة مناطق تخفيف التوتر، فيما تتولى قوات أميركية أردنية الإشراف على محافظة درعا (جنوب)، أما ريف العاصمة دمشق فمن نصيب إيران.

وكانت روسيا قد طرحت منذ أشهر مبادرة تقضي بتخفيف التصعيد بأربع مناطق في سوريا، وتم التوقيع عليها في مؤتمر أستانة الأخير من قبل تركيا وإيران، إلا أن هذه المبادرة واجهت تحفظات أميركية- أردنية لجهة الدور الإيراني خاصة في الجنوب.

وتحتضن العاصمة الأردنية عمان، مشاورات لتضييق الهوة بين الجانبين الأميركي والروسي حول هذه النقطة.

ووفقا لما أورده قالين، يبدو أن هذه المباحثات تحقق تقدما مهما وأن إسقاط القوات الأميركية لطائرة تابعة للقوات السورية، الأسبوع الماضي والتصعيد الذي رافقها، لم يحل دون إحراز هذا التقدم.

وأكد المسؤول التركي في تصريح صحافي الخميس “قد يتم نشر عسكريين أتراك وروس في إدلب”.

وأوضح “على الأرجح سنلعب نحن والروس الدور الأبرز في محافظة إدلب، فيما ستكون معظم القوات في محيط دمشق روسية وإيرانية”.

وتابع أنه يجري حاليا العمل على آلية خاصة بريف درعا جنوب سوريا تعتمد على قوات أميركية وأردنية.

وكشف الدبلوماسي التركي أن روسيا عرضت نشر قوات كازاخستانية وقرغيزية في المناطق المتفق عليها.

وأكد فلاديمير شامانوف، رئيس لجنة شؤون الدفاع في مجلس النواب (الدوما)، العرض الروسي. وأضاف أن المفاوضات تتعلق أيضا بإشراك عناصر من الشرطة العسكرية الروسية في أداء مهام تتعلق بضمان الأمن والنظام العام بسوريا.

ويرى محللون أن التوافق حول خطة تخفيف التصعيد سيكون لها أثرها الكبير على الأزمة السورية خاصة مع وجود تغيرات في سياسة دول مؤثرة في المشهد السوري على غرار فرنسا.

في تأكيد على التغير قال الرئيس إيمانويل ماكرون إنه لا يرى بديلا شرعيا للرئيس بشار الأسد، وأن بلاده لم تعد تعتبر رحيله شرطا مسبقا لتسوية النزاع في سوريا، جاء ذلك في مقابلة نشرتها 8 صحف أوروبية الخميس.

2