قوات إيساف تحزم حقائب العودة إلى أوطانها

الخميس 2013/10/31
تدريبات مكثفة

كابول - أعلن رئيس الحكومة الاسترالية توني ابوت خلال زيارة لأفغانستان أن انسحاب الكتيبة الأسترالية وقوامها ألف رجل من هذا البلد بعد «أطول حرب في تاريخ» بلاده سيتم قبل عيد الميلاد واصفا الانسحاب بـالحلو المر.

وقال الزعيم المحافظ الاثنين متحدثا في قاعدة تارين كوت بولاية اوروزغان (وسط) «تنتهي أطول حرب في تاريخ أستراليا دون انتصار ولا هزيمة لكننا نأمل أن تخرج أفغانستان منها أفضل بفضل انتشارنا.

وأضاف أن الانسحاب «حلو لأن مئات الجنود سيعودون إلى منازلهم لقضاء عيد الميلاد، ومر لأن العائلات الأسترالية لن تلتقي كلها بأولادها وآبائها ورفقائها» وتابع «مهمتنا في أفغانستان كانت أساسية لأمننا القومي".

وعمل أكثر من عشرين ألف جندي أسترالي ضمن القوة الدولية التابعة للحلف الأطلسي في أفغانستان (إيساف) منذ العام 2001، وقتل أربعون جنديا وجرح 260.

وجدد توني ابوت الذي تولى مهامه عقب فوزه في انتخابات أيلول/ سبتمبر التشريعية، التأكيد على التزام بلاده تجاه كابول من خلال تدريب قوات الأمن الأفغانية والمساعدة على التنمية.

وسيبقى مئات الأستراليين في أفغانستان للقيام بمهمات غير قتالية.

إلى ذلك تعتزم قوات الجيش الألماني في أفغانستان اصطحاب 182 أفغانيا معها إلى ألمانيا عند انسحابها من أفغانستان، وهو عدد أكبر مما كان مخططا له حتى الآن.

وكانت الوحدات العسكرية الألمانية، العاملة ضمن القوات الدولية لإرساء الأمن بأفغانستان، قد قامت بتسليم قيادة قاعدتها العسكرية في ولاية «قندوز» للقوات الأفغانية، وذلك في حفل حضره وزير الدفاع الألماني «توماس دي ميزير» ووزير الخارجية «غيدو فيسترفيليه».

وبلغ عدد الجنود الألمان 4170 جنديا في شمال البلاد في خضم المواجهات بين القوات الدولية وحركة طالبان وتعتزم برلين الإبقاء على حوالي 800 عنصر بعد عام 2014 موعد انتهاء مهمة قوة المساعدة الدولية في أفغانستان (إيساف) للمساعدة في جهود التدريب.

وكانت وزراة الدفاع الإيطالية قد أعلنت الثلاثاء أن 800 من جنودها المرابطين في أفغانستان غادروا إلى الوطن وذلك بعد إغلاق قاعدة «ديمونيوس» العسكرية في إقليم فرح، غرب أفغانستان.

ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية عن مذكرة للوزارة أن «القرار الرسمي لتسليم مسؤولية أمن الإقليم للقوات الأفغانية أعلن في 27 الشهر الجاري خلال حفل تم خلاله على نحو فعال توكيل المسؤولية الأمنية بشكل نهائي للقوات الأفغانية، والتي كانت عُهدت إلى القوات الإيطالية عام 2006».

وذكرت أن هذا الحفل «خط بداية عودة 800 عسكري إيطالي إلى ديارهم، في إطار عملية تقليص حجم القوات التي ستواصل التزامها حتى نهاية بعثة (قوة المساعدة الدولية إلى أفغانستان) إيساف العام المقبل»، كما حُدد من قبل حلف شمال الأطلسي (الناتو) خلال قمة شيكاغو في أيار/ مايو العام الماضي.

وأضافت المذكرة أن عسكريي الفوج السادس سلموا حاكم إقليم «فرح محمد عمر شيرزاد» مفاتيح القاعدة العسكرية، والتي ستكون مقر كتيبة «كانداك» من الفوج 207 من الجيش الأفغاني.

وأعلن وزير الدفاع البريطاني هاموند في تموز/ يوليو الماضي أن حكومة بلاده ستخفّض عدد قواتها في أفغانستان إلى نحو 5200 جندي، بنهاية العام الحالي.

وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، أعلن في وقت سابق أن قوات بلاده في أفغانستان لن تمارس أي دور قتالي في نهاية العام المقبل، حين تستلم القوات الأفغانية المسؤولية الأمنية كاملة.

وأضاف أن القوات البريطانية «خفّضت مواقع انتشارها من 137 موقعا حتى وقت قريب إلى 13 موقعا الآن، لكنها ستصبح بنهاية العام الحالي 4 أو 5 مواقع فقط، وستبقي عددا محدودا من الجنود في أفغانستان بعد عام 2014 لمساعدة القوات الأفغانية على إقامة أكاديمية لتخريج ضباط الجيش الوطني».

ونشرت بريطانيا نحو 7900 جندي في أفغانستان معظمهم بولاية هلمند، قُتل منهم 445 جنديا منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2001. وأعلن وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند في تموز/ يوليو الماضي أن حكومة بلاده ستخفّض عدد قواتها في أفغانستان إلى 5200 جندي بنهاية العام.

ويفترض أن ينسحب الجنود الـ87 ألفا من قوة إيساف من أفغانستان بحلول 2014 بعدما سلمت في حزيران/ يونيو الماضي المسؤوليات الأمنية إلى القوات المحلي.

5