قوات الأسد تنهار في ريف درعا

الجمعة 2014/10/10
خسائر كبيرة في صفوف قوات الأسد

دمشق- في الوقت الذي ينشغل فيه العالم بمعركة عين العرب (كوباني بالكردية) وتقدم تنظيم الدولة الإسلامية في عدد من أحيائها، تحقق المعارضة السورية نجاحات هامة في عدد من جبهات القتال في مواجهة قوات النظام لعل أبرزها في جبهة درعا.

وأقر نشطاء موالون للنظام السوري، على مواقع التواصل الاجتماعي، بمقتل المئات من ضباط قوات النظام وعناصرها في معارك ريف درعا في تل الحارة، ودير العدس، فضلا عن تكبدهم لخسائر فادحة في العتاد العسكري، مع توقع قرب سقوط الفرقة التاسعة.

ونشر هؤلاء في صفحة “الدفاع الوطني – مركز درعا” أن : “العصابات الإرهابية تسيطر على عدد كبير من المواقع المهمة، أهمها مدينة الحارة وتلها الاستراتيجي، الذي يفصل درعا، والقنيطرة، ودمشق، بلدة زمرين وتلها، وبلدة الجابية وكتيبتها”.

وذكروا أن عناصر المعارضة أو “الإرهابيين” كما يطلقون عليهم قد نجحوا في الإستيلاء على عدد كبير من الأسلحة، والمدافع الميدانية، وغيرها من الدبابات، والمدرعات.

واعترفوا بمقتل عدد كبير من عناصر قوات النظام، وحزب الله اللبناني، وذكروا في المنشور الموجود على صفحة “الدفاع الوطني”: “يقدر عدد القتلى خلال هذا الأسبوع بما يقارب 500 عنصر من الجيش السوري، وحزب الله، والدفاع الوطني، وعدد كبير من الجرحى، وهذه الخسائر كبيرة، ولاتزال القيادة صامتة عن تدارك الأوضاع هناك”.

يذكر أن معظم القتلى في معارك تل الحارة، وزمرين هم ضباط، وضباط صف، ومجندو الفرقة التاسعة، حيث ظهر ذلك من شارات الضباط والجنود المعلقة على لباسهم العسكري.

وحذر النشطاء من أنه “ربما نفقد مدينة الصنمين بأكملها، إضافة إلى الفرقة التاسعة فيها، والتي خسرت عددا كبيرا من جنودها، وضباطها في المعارك الأخيرة، كما تشهد الفرقة التاسعة تخبطا كبيرا في قياداتها”.

واعترف هؤلاء بهروب ضباط الفرقة، حيث ذكروا في المنشور: “لقد غادر عدد من الضباط، وعوائلهم من مساكن مدينة الصنمين”، مشيرين إلى حصول تصفيات داخل الفرقة التاسعة،بسبب الانسحابات التي حصلت من المواقع التي سيطر عليها عناصر المعارضة، وتحميل كل منهم مسؤولية الخسائر للطرف الآخر.

4