قوات الأسد والميليشيات الحليفة تفشلان في تطويق حلب

الجمعة 2015/02/20
معركة حلب لم تتوقف

دمشق - فشل الهجوم الذي شنته قوات النظام السوري على مناطق شمال حلب في تحقيق الهدف المراد له، وهو السيطرة على مواقع استراتيجية في محيط المدينة وتطويقها تحسبا لبدء تنفيذ أفكار المبعوث الأممي دي ميستورا حول الهدنة في حلب.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبدالرحمن “تمكنت الفصائل المقاتلة والإسلامية من استعادة السيطرة على قرية حردتنين بشكل شبه كامل، عقب اشتباكات عنيفة مع قوات النظام التي لا تزال مجموعة منها محاصرة في القرية”.

وأشار إلى أن “الاشتباكات مستمرة بعنف في محيط قرية باشكوي في ريف حلب الشمالي بين الطرفين، مترافقا مع قصف جوي لقوات النظام”.

وباشكوي هي القرية الأخيرة بين المناطق التي تقدمت إليها قوات النظام منذ الثلاثاء في محاولة لقطع طريق الإمداد الرئيسي على مقاتلي المعارضة المتواجدين في أحياء مدينة حلب الشرقية ومحاولة فك الحصار عن قريتي نبل والزهراء الشيعيتين في ريف حلب الشمالي.

وتسببت هذه العملية العسكرية المستمرة منذ فجر الثلاثاء في مقتل تسعين عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها وهم من جنسيات سورية وعربية وآسيوية.

وشيع حزب الله أمس في جنوب لبنان أحد عناصره الذين قتلوا في معركة حلب.

ولم يعد خافيا الدور الذي تلعبه ميليشيات حزب الله اللبناني، وميليشيات عراقية، ومقاتلون من الحرس الثوري في الحملات التي يخوضها الأسد لاستعادة مناطق تسيطر عليها المعارضة، ورغم الخسائر الكبيرة فإن هذه الميليشيات تواصل محاولاتها.

وأعلنت الجبهة الشامية، إحدى فصائل المعارضة السورية، عن أسر 27 جنديا من قوات النظام السوري من بينهم عناصر إيرانية، وأفراد من ميليشيات حزب الله، في بلدة “رتيان” في ريف حلب الشمالي.

وذلك بعد أن تمكنت الجبهة وفصائل معارضة أخرى من قتل العشرات من قوات النظام، مدعومة بميليشيات شيعية وعناصر من حزب الله، كانت تهدف للوصول إلى بلدتي نبل والزهراء شمال المدينة.

ويلجأ النظام السوري إلى سد النقص المتزايد في أعداد مقاتليه باستقدام عناصر مقاتلة من إيران، في محاولة منه لإقناع العالم أنه قادر على تحقيق الانتصارات.

وأشار ناشطون إلى أن هذه الفصائل المقاتلة الأجنبية لم تنجح في التصدي للتشكيلات المعارضة السورية المعتدلة، التي باتت تمتلك خبرة كافية في القتال على مدار السنوات الماضية منذ انطلاق الثورة السورية.

1