قوات الأمن الأوكرانية تسيطر على المقرات الحكومية

الأربعاء 2013/12/11
الشرطة الخاصة تغلق الطرق المؤدية إلى موقع المتاريس التي أقامها المحتجون

كييف - أحكمت قوات الأمن سيطرتها شبه الكاملة على المنطقة المحيطة في ميدان الاستقلال في العاصمة الأوكرانية «كييف»، بينما بقي نحو ألف أو ألفي معتصم في ميدان الاستقلال، في العاصمة الأوكرانية كييف، حسب مصادر إعلامية متطابقة.

وكانت قوات الأمن الأوكرانية قد قامت بتفكيك المتاريس التي أقامها المحتجون قرب الأبنية الحكومية في كييف، فيما أسفرت الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الشرطة عن إصابات، من جهتها تحدثت المعارضة عن سقوط مصابين من الجانبين.

وأغلقت قوات الشرطة الخاصة «بيركوت» الطرق المؤدية إلى موقع المتاريس، وقامت بتشديد حراسة مقر الرئاسة الأوكرانية في المقابل، يقوم المتظاهرون بتعزيز المتاريس، كما يتوجه المحتجون من مختلف المواقع في وسط كييف إلى ميدان الاستقلال.

من جهته، أكد مسؤول رفيع بشرطة كييف أن فردي أمن أصيبا جراء الاشتباكات، مضيفا أن الحديث الآن لا يدور عن فك الاعتصام وإخلاء الميدان وإنما عن منع المتظاهرين من محاصرة المباني الحكومية. وقالت مصادر إعلامية أن محرضين اندسوا وسط المتظاهرين وأطلقوا غازا مسيلا للدموع باتجاه أفراد الأمن.

وكانت السطات الأوكرانية أغلقت أربع محطات مترو في العاصمة كييف وذلك بعد تلقيها تهديدات بتفجيرها، بينما دعا ممثلون عن الأحزاب المعارضة المعتصمين في مقر بلدية كييف إلى مغادرة المبنى بسبب ورود أنباء حول إمكانية اقتحام المبنى من قبل قوات خاصة. وخشي المحتجون أن يكون اقتراب شرطة مكافحة الشغب من اعتصامهم مؤشرا على خطة لقمع الاحتجاجات لكن لم تقع أعمال عنف مثل الأسبوع الماضي عندما أصيب عشرات المحتجين.

من جهتها، وجهت فيكتوريا نولاند مساعدة وزير الخارجية الأميركي التي تزور موسكو دعوة جديدة للهدوء في كييف في حين ذكرت السفارة الأميركية في موسكو عن «قلق الولايات المتحدة العميق بشأن الوضع في أوكرانيا وحثت روسيا على استخدام نفوذها للضغط من أجل السلام والكرامة الإنسانية وإيجاد حل سياسي».

وقالت فيكتوريا إنها «تؤيد الولايات المتحدة الخيار الأوروبي لأوكرانيا وحلا سياسيا عادلا للأزمة الراهنة وعودة لاقتصاد قوي بمساعدة صندوق النقد الدولي». وسببت الأزمة انقساما بين مواطني أوكرانيا البالغ عددهم 46 مليون شخص في الشرق الذين يتحدثون الروسية وسكان الغرب الذين يتحدث أغلبهم الأوكرانية ويفضلون الاندماج مع الاتحاد الأوروبي.

5