قوات البيشمركة تبدأ هجوما تمهيديا ضد داعش في الموصل

الأحد 2016/08/14
"معركة الموصل" تقترب

نينوى ـ قال ضابط في قوات البيشمركة، الأحد، إنهم تمكنوا من تحقيق المزيد من التقدم صوب مواقع تنظيم داعش الإرهابي، واستعادوا 4 قرى جنوب شرق الموصل (شمالي العراق) بعد عملية عسكرية بدعم من طيران التحالف الدولي.

وأضاف النقيب شيرزاد زاخولي، أن قوات البيشمركة (قوات الإقليم الكردي بشمالي العراق) سيطرت على 4 قرى هي أبزخ تاخ، وتل حميد، وقرقشة، وحمرا، وتقدمت مسافة 10 كم بعمق مواقع داعش قرب الموصل.

وأضاف زاخولي، "العملية العسكرية تتم في عدة محاور هي الكوير، ومخمور، والخازر، وقوات البيشمركة تتقدم في المحاور الثلاثة"، لافتًا أن استعادة تلك المناطق من الناحية العسكرية "تمثل أهمية استراتيجية كبيرة، لأن داعش يتخذها منطلقاً لقصف قوات البيشمركة بالقذائف".

وأوضح أن طيران التحالف الدولي أحبط هجومًا لداعش بقصفه آلية يقودها انتحاري حاول استهداف تقدم البيشمركة.

وبدأت العملية بإشراف مباشر من رئيس الإقليم والقائد العام لقواته المسلحة مسعود بارزاني، وبعد قصف عنيف وعدة غارات جوية من قرية ورداك الواقعة على بعد 30 كيلو مترًا جنوب شرق الموصل.

وكان يمكن رؤية أعمدة من الدخان الأسود تتصاعد من على بعد نتيجة إشعال مقاتلي التنظيم ربما إطارات سيارات أو أشياء أخرى لعرقلة قدرة الطائرات على الرؤية.

وبدأ الجيش العراقي وقوات البيشمركة من المنطقة الكردية التي تتمتع بحكم ذاتي في اتخاذ مواقع بشكل تدريجي حول الموصل الواقعة على بعد 400 كيلومتر شمالي بغداد.

وبدأت الحكومة العراقية في مايو الماضي، بالدفع بحشودات عسكرية قرب الموصل (أكبر مدينة عراقية يسيطر عليها التنظيم المتشدد، منذ يونيو 2014)، ضمن خطط لاستعادة السيطرة عليها من "داعش"، كما تقول إنها (الحكومة) ستستعيد المدينة من التنظيم المتشدد قبل حلول نهاية العام الحالي.

وتعد الموصل، ثاني أكبر مدينة في العراق من حيث السكان بعد بغداد، ويبلغ تعداد سكانها حوالي 2 مليون نسمة قبل سيطرة "داعش" عليها، وتبعد عن العاصمة مسافة حوالي 465 كلم.

تجدر الإشارة أن الولايات المتحدة الأميركية تقود تحالفاً دولياً مكوناً من نحو 60 دولة، يشن غارات جوية على معاقل التنظيم في العراق وسوريا، كما يتولى جنود أمريكيون تقديم المشورة والتدريب للقوات العراقية لتعزيز قدرتها في الحرب ضد داعش.

1