قوات البيشمركة والحشد الشعبي لن تدخل الموصل

الاثنين 2016/10/17
البيشمركة تكتفي بدور المتفرج

بغداد - كشفت مصادر عراقية رفيعة، أن معركة تحرير مركز الموصل لن تنطلق قبل منتصف الشهر القادم، وأن مهمة الدخول إلى المدينة ستوكل إلى مقاتلي العشائر (الحرس الوطني)، وأن وحدات البيشمركة والحشد الشعبي ستكتفي بالبقاء في محيط المدينة.

وأبلغت هذه المصادر، صحيفة “العرب”، أن هناك سلسلة من العمليات العسكرية المهمة ستسبق تحرير مركز الموصل، من بينها عملية الحويجة جنوب كركوك، وعملية سهل نينوى جنوب الموصل.

وبات في حكم المؤكد أن القوات التي ستشارك في تحرير مركز الموصل لن تضم الحشد الشعبي أو البيشمركة، فيما ستكون وحدات الحشد الوطني، التي يقودها محافظ نينوى السابق أثيل النجيفي، حاضرة في عملية الاقتحام، التي اشترك في وضعها ضباط عراقيون وأميركان وفرنسيون، وفقا للمصادر.

وبحسب المصادر، فإن المهمة الأساسية لقوة الاقتحام الأولى، تتمثل في تأمين ممرات خروج للمدنيين.

وتشير المعلومات التي تتسرب من كواليس قيادة العمليات المشتركة، ومقرها في جنوب الموصل، إلى مخاوف من خوض حرب عصابات داخل أحياء الموصل المكتظة بالسكان.

وتخشى القيادات العسكرية من أن يتسبب قتال الشوارع في أضرار بشرية ومادية كبيرة للموصل.

لذلك تحاول تجنب الاشتباك المباشر، في أيام المعركة الأولى، والتركيز على تأمين ممرات خروج المدنيين.

وبدأت ليل السبت-الأحد، عمليات جوية واسعة في مناطق سهل نينوى، شرق مدينة الموصل، نفذتها قوات دولية.

وقالت مصادر عسكرية إن بطاريات المدفعية الفرنسية المتمركزة جنوب الموصل، قصفت بقوة أنفاقا تستخدمها عناصر داعش للتنقل في مناطق شرق نينوى، في موازاة غارات شنتها طائرات أميركية في الموقع.

وشاركت المدفعية التابعة لقوات البيشمركة الكردية، في قصف عدد من الأهداف، في مناطق مفتوحة، شرق الموصل.

ويعتقد المراقبون أن كثافة عمليات القصف الأخيرة، ربما تشير إلى تحرك بري نحو مناطق شرق الموصل، التي يسيطر عليها تنظيم داعش.

وألقت طائرات القوات الجوية العراقية عشرات الآلاف من المنشورات تتضمن تعليمات سلامة لسكان الموصل، قبيل انطلاق العملية العسكرية المرتقبة لاستعادة السيطرة على المدينة.

1