قوات حفتر الليبية توجه ضربات موجعة إلى أنصار الشريعة

السبت 2014/05/31
حفتر يواصل حملته لتطهير ليبيا من المتشددين

طرابلس - صرح العقيد محمد الحجازي، المتحدث باسم عملية الكرامة بقيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر، أمس، أن اشتباكات اندلعت بين قوات حفتر ومجموعة تابعة لتنظيم أنصار الشريعة في منطقة سيدي فرج أطراف مدينة بنغازي شرق ليبيا.

وأوضح الحجازي، في تصريحات صحفية، أن الاشتباكات التي اندلعت في منطقة سيدي فرج أسفرت عن تدمير ثلاث سيارات تابعة لتنظيم أنصار الشريعة تحمل أسلحة.

ولم يذكر المتحدث ما إذا كانت الاشتباكات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى أو ما إذا كانت توقفت أو مازالت جارية.

من جهة أخرى، ذكرت تقارير إخبارية أن شخصا لقي حتفه وأصيب اثنان آخران أمس، في بوهديمة ببنغازي، على خلفية الاشتباكات المسلحة بين شباب المنطقة وتنظيم أنصار الشريعة، بسبب نصب عناصر التنظيم لحاجز وهميّ بالمنطقة.

وأمام استفحال الخطر الإرهابي شنّ حفتر في 16 مايو الجاري حملة عسكرية أطلق عليها اسم “عملية الكرامة”، ضد المجموعات الإسلامية المتطرفة، والتي اعتبرها “إرهابية”، خصوصا في مدينة بنغازي. وحظيت هذه الحملة بدعم العديد من الوحدات العسكرية والثوار كما أيدها عدد كبير من الأهالي ومن الفاعلين السياسيين.

تمكنت قوات حفتر من تدمير ثلاث سيارات مدججة بالسلاح لأنصار الشريعة

يذكر أن مجموعة أنصار الشريعة الليبية المتطرفة توعدّت، حفتر بالقصاص وبأنه سيلقى مصير العقيد معمر القذافي، داعية الشعب الليبي، إلى عدم الانضمام إلى حملة الكرامة.

وحذر محمد الزهاوي، قائد هذه المجموعة، في بيان بثته قنوات تلفزيونية ليبية، حفتر من أنّه “سيفتح أبواب جهنم عليه وعلى المنطقة” إذا أصرّ على عمليته العسكرية التي وصفها “بالحرب القذرة”، كما حذّر في نفس الوقت واشنطن من أي تدخّل عسكريّ.

ويرى مراقبون أن تنظيم أنصار الشريعة المتشدد، ليست له القدرة على مواجهة قوات حفتر على الرغم من أنه يمتلك كغيره من التنظيمات الجهادية قوة السلاح، وفسّروا تهديدات محمد الزهاوي بأنها إشارة واضحة على فشل هذا التنظيم في إلحاق الهزيمة بـ”جيش الكرامة”، وأنه من خلال بيانه التحريضي يحاول الإيهام بتعاظم سطوته وإرهاب عامّة الليبيين حتى لا يدعموا حرب حفتر على الإرهاب والإرهابيين.

2