قوات حفتر تستعيد السيطرة على معسكرات من الإسلاميين

الخميس 2014/08/21
قوات حفتر تتوعد باستعادة كافة معسكراتها

القاهرة- أكّد قائد ميداني تابع لغرفة "عمليات الكرامة" التي يقودها اللواء الليبي المُتقاعد خليفة حفتر أن "الجيش الوطني الليبي" الذي يقوده حفتر استعاد أربعة مُعسكرات بمنطقة بوعطني في بنغازي.

وقال القائد الميداني أشرف الميار إنّه تم استرجاع مُعكسر اللواء 319 مُشاة و"صواريخ" والصاعقة 21 والـ6 مساء أمس الأربعاء.

وأوضح أن القوات الخاصة تتقدم منذ يوم أمس الأول الثلاثاء لاسترجاع كافة مُعسكراتها مما يعرف بـ "مجلس شورى ثوار بنغازي الذي ينضوي تحته تنظيم أنصار الشريعة ودرع ليبيا1 وكتيبتي راف الله السحاتي وشهداء 17 فبراير".

وأشارً إلى أن العمليات العسكرية في مدينة بنغازي مُستمرة ولم تنته.

وتشهد مدينة بنغازي معارك ضارية بين قوات الصاعقة والقوات التابعة لعملية الكرامة وأخرى تابعة لـ"مجلس شورى ثوار بنغازي" منذُ يوم 21 يوليو على خلفية اقتحام الأخير لمُعسكرات الصاعقة والسيطرة عليها.

وتعرض وادي الربيع بطرابلس حيث تتمركز قوات عملية "فجر ليبيا" الليلة الماضية إلى قصف جوي.

وقالت مصادر محلية إن قوات مدعومة بطيران حربي تحرز تقدما ملحوظا على الارض ضد قوات مجلس شوري ثوار بنغازي.

وسبق أن توعد الرائد محمد الحجازي المتحدث باسم ما يعرف بـ"الجيش الوطني الليبي برئاسة اللواء خليفة حفتر" بتوجيه المزيد من الضربات الجوية ضد القوي والميلشيات التي تقود عملية "فجر ليبيا".

وقال حجازي:" بعون الله ستكون هناك ضربات جوية قادمة لأكثر من هدف في الأيام القادمة ".

وكانت القوات الموالية للواء حفتر -الذي يخوض حربا مفتوحة ضد المتطرفين في مدينة بنغازي بشرق ليبيا - قد تبنت القصف الجوي الذي طال مواقع عدة في طرابلس الأحد الماضي وأوقع 14 قتيلاً و22 جريحاً ،حيث هاجمت الطائرات مواقع تابعة لميليشيات مصراتة التي تشن وحلفاؤها من التيار المتشدد منذ 13 يوليو الماضي ما يعرف بعملية" فجر ليبيا" ضد ميليشيات الزنتان التي تتولى حماية مطار طرابلس الدولي.

وتخوض كتائب الزنتان (غرب ليبيا ) المتحالفة مع "الوطنيين" وتلقى تأييد حفتر قتالا مع كتائب مصراته (شرق) المتحالفة مع الإسلاميين من أجل السيطرة على مطار طرابلس الدولي.

ونفي حجازي ما يتردد حول حصول القيادة العامة للجيش الوطني على دعم تدريبي أو لوجيستي لتنفيذ تلك الضربات من قبل دول الجوار الليبي وتحديدا مصر والجزائر، مشددا بالقول :"كل ما تم كان بإرادة رجالنا وعزائم أبطالنا ولم نحصل علي أي دعم لا من دول الجوار أو من أي دولة غربية ".

وأعتبر حجازي ان حملة التشكيك والجدل حول مسئولية القيادة العامة للجيش الوطني الليبي في تنفيذ تلك الضربات الجوية وتحقيق الأخيرة لأهدافها "جزء من الحرب الإعلامية الموجهة ضد الجيش الوطني الليبي ".

1