قوات حفتر تصف عبدالحكيم بلحاج ببيدق المخابرات القطرية

السبت 2014/07/05
قوات حفتر: عبدالحكيم بلحاج ذراع قطر وتركيا في ليبيا

طرابلس - هاجم العقيد محمد الحجازي، الناطق الرسمي باسم قوات حفتر، خلال مؤتمر صحفي عقده بمدينة بنغازي، كلا من رئيس حزب الوطن الليبي، عبدالحكيم بلحاج، ووكيل وزارة الدفاع، خالد الشريف، وعضو البرلمان، عبدالوهاب القايد، ورئيس حزب العدالة والبناء، محمد صوان، قائلاً إنهم “بيادق أجهزة المخابرات القطرية والتركية”.

واتهم كتلة الوفاء للشهداء في المؤتمر الوطني العام (البرلمان) وجماعة الإخوان المسلمين الليبية، باحتضان من وصفهم بـ”الإرهابيين” والتستر عليهم وتوفير غطاء مالي وسياسي لهم.

وكان محمد صوان، رئيس حزب العدالة والبناء، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، طالب في وقت سابق، حكومة بلاده بأن تعلن موقفا واضحا مما يسمي بـ”عملية الكرامة”، ومن اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

ووصف صوان، في تدوينة له، على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” “صمت الحكومة” في مواجهة “ما يقوم به حفتر من قصف لمدينة بنغازي متحدياً مؤسّسات الدولة وخارجاً عن إطار القانون” بـ”المخزي”، حسب وصفه.

محمد الحجازي: جماعة الإخوان المسلمين تحتضن الإرهابيين وتتستر عليهم

وأكد الحجازي، في سياق متصل، أنه تم القبض على فرنسي ونمساوي بمدينة البيضاء، شرقي ليبيا، يعملان لدى الأمم المتحدة، “اتضح أنهما يتجسّسان لصالح دول أجنبية”.

وأضاف، أنه “تم إطلاق سراحهما بعد أخذ إذن الشعب الليبي”، على حد تعبيره، دون أن يضيف أيّة توضيحات أخرى.

ولفت الناطق باسم قوات حفتر، أن المطلق سراحهما، كانت بحوزتهما “معدات اتصال وتصوير متطورة”، إلاّ أنه لم يقدّم أيّة تفاصيل أخرى عن الدول التي يعملان لصالحها، أو تاريخ القبض عليهما.

وكان اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر قد دشن في الـ16 من شهر مايو الماضي عملية عسكرية أسماها “عملية الكرامة”، قال إنها ضد كتائب الثوار (تابعة لرئاسة الأركان) وتنظيم أنصار الشريعة الجهادي بعد اتهامه لهما بالتطرف والإرهاب والوقوف وراء تردّي الأوضاع الأمنية وسلسلة الاغتيالات بمدينة بنغازي، فيما اعتبرت الحكومة الليبية ورئاسة الأركان تحركات حفتر بأنها “انقلاب على شرعية الدولة “.

2