قوات حفتر تنفي تورطها في اغتيال الناشطة الحقوقية بوقعيقيص

السبت 2014/06/28
حملة مغرضة من مجلس شورى ثوار بنغازي تستهدف قوات حفتر

طرابلس - نفت قوات اللواء خليفة حفتر قائد عملية الكرامة علاقتها بعملية الاغتيال التي طالت الناشطة الحقوقية سلوى بوقعيقيص، داحضة بذلك الاتهامات التي وجهها إليها مجلس شورى ثوار بنغازي.

ووصف الناطق باسم عملية الكرامة محمد الحجازي، البيان الصادر عن مجلس شورى ثوار بنغازي بـ”المثير للسخرية والضحك”، مؤكداً أن بوقعيقيص “كانت من أول وأكبر داعمي معركة الكرامة".

ورأى الحجازي أن بيان المجلس يأتي تبريراً “لأعمال أصحابه الإجرامية ونظراً لإفلاسهم”، مشيراً في الوقت نفسه إلى وجود قنوات إعلامية تسعى “لبث الأكاذيب ونشر الإشاعات".

يشار إلى أنّ مجلس شورى ثوار بنغازي المنبثق عن غرفة ثوار بنغازي، أصدر بياناً أعلن فيه “براءته” من حادثة اغتيال الناشطة الحقوقية سلوى بوقعيقيص.

وحمل بيان المجلس مسؤولية اغتيال بوقعيقيص إلى قوات خليفة حفتر، معتبراً أنها كانت تمثّل رفقة زوجها؛ خصمين سياسيين لحراك اللواء المتقاعد.

ووصف الناطق باسم غرفة ثوار بنغازي أحمد الجازوي حادثة اغتيال بوقعيقيص بـ»العمل البشع»، قائلاً إن “سلوى بوقعيقيص تعد إحدى رموز ثورة الـ17 من فبراير وهي السيدة الأولى لهذه الثورة".

محمد الحجازي: اتهامات الكتائب المسلحة مثيرة للسخرية والضحك

واعتبر الجازوي أن هناك “سلسلة من العمليات تستهدف رموز الثورة ابتداءً بالشهيد عبدالفتاح يونس ونهاية بالسيدة بوقعيقيص".

وفي سياق متصل، أكد الناطق باسم الغرفة الأمنية المشتركة إبراهيم الشرع، أمس، نبأ وفاة الشاهد الوحيد على حادثة اغتيال الناشطة الحقوقية سلوى بوقعيقيص.

وذكر الشرع أن البيانات التي وردت إلى الغرفة الأمنية تشير إلى أن سبب وفاة الشاهد الذي يعمل حارسا في منزل بوقعيقيص، كان جراء “تأثره بالجراح التي أصيب بها عندما تمّ اقتحام المنزل".

وكان حارس المنزل قد أدلى في شهادته لمحضر الشرطة بأنّ خمسة أشخاص، أربعة منهم ملثمين وواحد غير ملثم، دخلوا عليه وسألوا عن ابن سلوى وائل، فأخبرهم بأنه غير موجود، فقاموا بإطلاق الرصاص على رجله فأصيب وسقط أرضًا، مضيفا بالقول “أكملوا طريقهم إلى داخل البيت وسمعت دوي طلق ناري".

وأفادت تقارير إخبارية بأن مسلحين ملثمين يرتدون ملابس عسكرية اقتحموا بيت بوقعيقيص في منطقة الهواري جنوبي بنغازي، وأطلقوا النار عليها بعد وقت قصير من عودتها، بعد الإدلاء بصوتها في أحد مراكز الاقتراع في الانتخابات الليبية العــامة.

2