قوات خاصة إماراتية تحرر رهينة بريطانيا في اليمن

الاثنين 2015/08/24
القوات الإماراتية حرصت على سلامة الرهينة

أبوظبي – تسهم القوات الإماراتية بجهود موسعة في دحر الحوثيين في جنوب ووسط اليمن، كما تحاول فرض النظام ومكافحة تنظيم القاعدة لمنعه من ملء الفراغ الأمني الذي قد يظهر في المدن المحررة على أيدي قوات التحالف العربي.

وفي مقدمة هذه القوات، القوات الخاصة التي نفذت عملية استخباراتية عسكرية أنقذت على إثرها رهينة بريطاني في اليمن.

وذكرت وكالة أنباء الإمارات أن الرهينة مهندس في الرابعة والستين من العمر كان يعمل في القطاع النفطي وخطف في فبراير 2014 من قبل “تنظيم القاعدة الإرهابي” في محافظة حضرموت.

وأضافت أن الرهينة روبرت دوغلاس ستيورات سيمبل تم تحريره من قبل القوات الإماراتية في عملية استخباراتية في مكان لم يحدد، ونقل إلى عدن كبرى مدن جنوب اليمن حيث تم نقله على متن طائرة عسكرية إلى أبوظبي.

وذكرت مصادر أمنية يمنية لهيئة الإذاعة البريطانية أن وسطاء قبليين نسقوا مع قوات إماراتية لاستلام الرهينة البريطاني المختطف لدى التنظيم.

وقبل هذه العملية، نفذت القوات الإماراتية بالتعاون مع قوات أخرى سعودية عملية موسعة لتحرير مدينة وميناء عدن، وساهمت في دفع قوات الحوثيين وحليفهم الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح شمال محافظة تعز.

وباتت القوات الخاصة الإماراتية معروفة بكفاءتها العالية وقدرتها على تنفيذ عمليات نوعية بنجاح. وقال مسؤولون إماراتيون إن القوات التي اشتركت في العملية كانت حريصة على حياة سيمبل الذي سبق عملية تحريره تنسيق مكثف مع أجهزة الاستخبارات البريطانية.

وقال وزير الخارجية فيليب هاموند في بيان “أؤكد بكل سرور إنقاذ رهينة بريطاني كان محتجزا في اليمن خلال عملية استخباراتية عسكرية لقوة إماراتية”. وأضاف أن “البريطاني بخير” معربا عن “امتنانه الكبير للمساعدة التي قدمتها الإمارات”.

وتنخرط القوات الخاصة الإماراتية في القتال ضد الحوثيين منذ شهر مايو الماضي على الأقل، وساهمت في خلق منطقة عازلة في منطقة غرب البريقة القريبة من مطار عدن، قبل أن تطلق عملية تحرير الميناء في منتصف يونيو الماضي.

1