قوات سوريا الديمقراطية تتقدم نحو الرقة غداة دخولها معقل داعش

الأربعاء 2017/06/07
تنظيم داعش زرع ألغاما بشكل كثيف لحماية نفسه

بيروت- أحرزت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن تقدما الاربعاء داخل احياء مدينة الرقة على حساب تنظيم الدولة الاسلامية وذلك غداة دخولها معقل التنظيم المتطرف في شمال سوريا، حسبما افادت القوات والمرصد السوري لحقوق الانسان.

ودخلت قوات سوريا الديمقراطية الثلاثاء الى مدينة الرقة من الجهة الشرقية في حي المشلب بعد اشهر من المعارك سيطرت خلالها على مناطق واسعة في محافظة الرقة، وقطعت طرق الامداد الرئيسية للجهاديين من عدة محاور.

وتمكنت القوات، وهي تحالف لفصائل عربية وكردية تدعمها واشنطن، صباح الاربعاء من اقتحام مدينة الرقة من الجهة الشرقية بعد تقدمها مسافة 1.5 كم وتحرير حي المشلب ومن الجهة الغربية ايضا بعد تحرير قلعة هرقل، بحسب قيادة حملة "غضب الفرات".

وتقع القلعة على تلة تبعد نحو 2 كلم عن حدود المدينة. واشار المرصد الى وقوع "اشتباكات داخل حرم الفرقة 17 وبمحيطها" التي تبعد نحو 2 كلم شمال الرقة، الا ان التنظيم زرع الغاما في المنطقة بشكل كثيف. وذكر المرصد ان طائرات التحالف شنت غارات كثيفة على المدينة خلال الليل.

وفي يونيو 2014، أعلن تنظيم الدولة الاسلامية إقامة "الخلافة" انطلاقا من مساحة واسعة من الاراضي التي سيطر عليها في العراق وسوريا.

وفرض التنظيم الجهادي قوانينه على الرقة، مستخدما كل أساليب الترهيب ولجأ الى الاعدامات الجماعية وقطع الرؤوس وعمليات الاغتصاب والسبي والخطف والتطهير العرقي والرجم وغيرها من الممارسات الوحشية.

ويقطن في المدينة حاليا نحو 160 الف شخص فيما كان يبلغ عدد سكانها قبل اندلاع النزاع في عام 2011 نحو 300 الف نسمة، بحسب احصاء للامم المتحدة.

وفر الالاف من المدينة خلال الاشهر الاخيرة نحو مناطق اخرى من المحافظة او لجأوا الى مخيمات اقيمت على عجل في المناطق التي سيطرت عليها قوات سورية الديمقراطية.

واثبتت قوات سوريا الديموقراطية منذ تأسيسها في اكتوبر 2015 فعاليتها في قتال تنظيم الدولة الاسلامية، وتمكنت بدعم من التحالف الدولي من طرده من مناطق واسعة في شمال سوريا قبل اعلانها حملة "غضب الفرات" ضد الجهاديين في الرقة.

ويدعم التحالف الدولي قوات سوريا الديمقراطية في معركتها، ان كان عبر الغارات الجوية او التسليح او المستشارين العسكريين على الارض.

1