قوات سورية الديمقراطية تسيطر على حي غرب الرقة

السبت 2017/06/10
التقدم أكثر

دمشق - سيطرت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) صباح السبت على حي جديد في مدخل مدينة الرقة شمال سوريا، بعد معارك عنيفة مع مسلحي تنظيم داعش.

وقال قائد عسكري في قوات سورية الديمقراطية :"دخلت القوات صباح السبت حي الرومانية مدخل مدينة الرقة الشمالي الغربي، بعد معارك عنيفة مع مسلحي داعش الذين حاولوا صد الهجوم مستخدمين الدراجات المفخخة والعبوات الناسفة".

واشار إلى مقتل أكثر من 10 مسلحين من داعش ، بينما قتل وأصيب سبعة من قوات سوريا الديمقراطية.

ويعتبر حي الرومانية هو الحي الثاني الذي تسيطر عليه قوات سوريا الديمقراطية من الجهة الشمالية والغربية بعد سيطرتها الجمعة على حي السباهية، وبذلك أصبحت قوات سوريا الديمقراطية على محور الطريق الغربي الذي يفصلها عن حي الدرعية أكبر أحياء المدينة الغربية .

وكانت قوات النخبة التابعة لتيار الغد السوري المعارض سيطرت على أجزاء واسعة من حي المشلب شرق المدينة بعد معارك مع تنظيم داعش الذي استخدم السيارات المفخخة لوقف تقدم قوات النخبة .

على صعيد آخر، قال سكان محليون إن طائرات التحالف الدولي شنت ليل الجمعة/ السبت عدة غارات مستخدمة الفسفور الأبيض على احياء المدينة الغربي التي تشهد معارك مع قوات سوريا الديمقراطية، كما سقطت تسعة صواريخ على الجبهة الغربية انطلقت من قاعدة الجلبية 75 كم شمال غرب مدينة الرقة .

ويسعى التحالف الدولي عبر تكثيف الغارات الجوية "لزعزعة قدرات تنظيم داعش وافساح المجال أمام قوات سوريا الديمقراطية للتقدم أكثر في شرق المدينة واقتحامها من جهات اخرى".

إلى ذلك نقل ناشطون من مدينة الرقة أن وفداً من ديوان العشائر التابع لتنظيم داعش في مدينة الرقة خرج مساء الجمعة من الرقة، واتجه إلى قوات سوريا الديمقراطية للتفاوض معهم لتأمين خروج آمن لعناصر داعش من المدينة باتجاه محافظة دير الزور .

الا أن عضو مجلس محافظة الرقة المدني المحامي ابراهيم الحسن نفى "علمه بوجود وفد من ديوان العشائر وصل الى بلدة عين عيسى للتفاوض لتأمين خروج امن لمقاتلي داعش" .

وتهدد أعمال العنف في الرقة، وفق منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، "حياة اكثر من 40 الف طفل لا يزالون عالقين في ظروف خطرة للغاية".

وقال بوك ليندرز المسؤول في منظمة اطباء بلا حدود "يجد الأهل أنفسهم أمام خيار مستحيل اما ان يبقوا في الرقة ويعرضوا اطفالهم للعنف والقصف الجوي، او أن يحاولوا ان يعبروا بهم خط الجبهة مع ادراكهم انهم يمكن ان يجدوا انفسهم وسط تبادل اطلاق النار او يعبرون حقول ألغام".

1