قوات هادي تستعد لطرد الحوثيين من باب المندب

الأحد 2016/12/04
لا حدود لبطش الميليشيات

عدن (اليمن) - نشرت القوّات الحكومية اليمنية تعزيزات على ساحل البحر الأحمر لطرد المتمردين الحوثيين من مضيق باب المندب الاستراتيجي، وفق ما أفاد مسؤولون عسكريون السبت.

ويأتي هذا في وقت توسعت فيه دائرة المواجهة العسكرية بين القوات الحكومية المدعومة من التحالف العربي، وبين المتمردين على العديد من الجبهات، في مؤشرات على الاتجاه إلى الحسم العسكري قبل التعاطي مع مبادرة المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد.

ويسيطر الحوثيون وحلفاؤهم من أنصار الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح على معظم السواحل اليمنية على البحر الأحمر.

ويضم الساحل خصوصا مدينة ذوباب الواقعة على بعد 30 كيلومترا من مضيق باب المندب الذي يعبره قسم من التجارة البحرية العالمية ويربط البحر الأحمر بالمحيط الهندي.

وفي سبتمبر وأكتوبر، تعرضت بارجتان أميركيتان وبارجة إماراتية لهجمات صاروخية من الأراضي التي يسيطر عليها المتمردون في هذه المنطقة.

وقال مسؤول عسكري إن حكومة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي تريد “طرد المتمردين من الساحل الغربي وباب المندب وتأمين الملاحة البحرية في القسم الجنوبي من البحر الأحمر”.

وتم إرسال قوات مؤيدة للحكومة إلى المكان معززة بدبابات وعربات مدرعة وقاذفات صواريخ، بحسب مسؤولين عسكريين.

والهدف هو استعادة السيطرة على ساحل ذوباب وصولا إلى منطقة الخوخة التي تقع على بعد 90 كيلومترا إلى الشمال، بحسب المصادر ذاتها.

وكانت القوات الحكومية سيطرت في أكتوبر 2015 على باب المندب قبل أن يستولي عليه المتمردون في فبراير 2016.

وقال مسؤولون يمنيون إن الرئيس عبدربه منصور هادي كان طلب هذه التعزيزات قبل أن يلتقي الخميس في عدن ولد الشيخ أحمد.

وخلال الاجتماع، جدد عبدربه منصور هادي رفضه خارطة الطريق الأممية لإنهاء النزاع والتي تنص خصوصا على تخلي الرئيس اليمني عن الحكم.

واندلعت الجمعة مواجهات على طول الحدود مع السعودية، بحسب مسؤولين عسكريين فيما أغارت طائرات التحالف على مواقع المتمردين.

واستهدفت الغارات مواقع الحوثيين في نهم شرق العاصمة صنعاء وميناء رأس عيسى النفطي على البحر الأحمر.

1