قوارب الموت تجدد عهدها مع جزيرة لامبيدوزا

الأحد 2013/10/13
شواطئ لامبيدوزا الإيطالية تتلقى المزيد من جثث المهاجرين

روما- بلغت، أمس، حصيلة أحدث مآسي قوارب المهاجرين غير الشرعيين إلى الشواطئ الإيطالية 34 قتيلا في الوقت الذي تواصل فيه السلطات الإيطالية التعامل مع وصول مئات أخرى من قوارب المهاجرين.

وتأتي هذه الحادثة عقب ثمانية أيام من غرق سفينة مهاجرين أخرى قبالة ساحل جزيرة لامبيدوزا الإيطالية الجنوبية والذي أسفر عن مقتل 339 شخصا على الأقل. وكانت تلك المأساة الأسوأ في التاريخ الأوروبي الحديث. وذكرت صحيفة "لا ريبابليكا" الإيطالية أن "المهاجرين، مذبحة بلا نهاية".

وسجلت السلطات الإيطالية نجاة 206 أشخاص من الحادث المأساوي في اليوم السابق. في غضون ذلك، ذكرت وكالة الأنباء الإيطالية "أنسا" أن 22 جثة وصلت إلى جزيرة لامبيدوزا في جنوب إيطاليا، فيما كان هناك أربعة قتلى آخرين في الطريق إلى مالطا. وقامت السفن المالطية والإيطالية أيضا بنقل الناجين إلى الشاطئ.

وانتشلت الجثث من حطام سفينة على بعد نحو 80 ميلا بحريا جنوب غرب مالطا و60 ميلا بحريا من جنوب شرق لامبيدوزا. وأفادت أنباء بأن سفينة المهاجرين انقلبت بعد ظهر أمس الجمعة في الوقت الذي كان يحاول فيه ركابها جذب انتباه طائرة مالطية كانت تحلق في أجواء المنطقة في تلك الأثناء.

وذكرت صحيفة إيطالية أن السلطات في مالطا أنقذت نحو 150 شخصا يعتقد أنهم جاؤوا من سوريا ودفعوا 4 آلاف يورو (5500 دولار) للفرد من أجل هذه الرحلة. وأضافت الصحيفة أن رضيعين وطفلا- 11 عاما- وسيدة من بين القتلى.

وأفادت وكالة الأنباء الإيطالية بأن زوارق الدوريات الإيطالية نقلت 56 ناجيا آخر وكذلك جثث 22 ضحية معظمهم من النساء والأطفال إلى لامبيدوزا.

5