قوارب النجوم تنطلق نحو مهرجان فينيسيا دون مصورين

مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي يعتبر محطة للعديد من النجوم وصانعي الأفلام في طريقهم إلى الجوائز العالمية حيث تبدأ الرحلة بالقوارب وتنتهي بتقبيل الجائزة التي نالوها.
الاثنين 2020/08/31
قوارب تنتظر نجومها

فينيسيا (إيطاليا)- تنطلق قوافل النجوم في قوارب مدينة فينيسيا في مهرجانها السينمائي بدورة هذا العام بشكل محدود من دون أن تحف بها حشود المصورين والمعجبين، تحت وطأة انتشار كورونا.

ويعتبر مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي محطة مبكرة للعديد من النجوم وصانعي الأفلام في طريقهم إلى الجوائز العالمية المرموقة، حيث تبدأ الرحلة بالقوارب، وتنتهي بالنسبة للقلة المحظوظة بتقبيل الجائزة التي نالوها.

وكان جورج كلوني وبراد بيت وسكارليت جوهانسون وليدي غاغا وغيرهم من النجوم في السنوات الماضية، يقفون أمام الصحافيين الذين يلتقطون صورهم والمعجبين الذين يهتفون بأسمائهم.

لكن هذه السنة الدورة الـ77 لن تكون عادية، حيث سيكون عدد المصورين أقل مع غياب كلي للمعجبين، بالإضافة إلى أن العديد من كبار الممثلين قرروا عدم المشاركة هذه المرة، تاركين مهرجان البندقية تجمعا أصغر للسينما الأوروبية.

مشاركات دولية

وعلى الرغم من الاحتياطات، ستستمر بعض الروتينات الأساسية في فينيسيا، إذ ستواصل سيارات الأجرة المائية توصيل النجوم إلى المؤتمرات الصحافية وجلسات التصوير.

ومع ذلك يعتبر تنظيم المهرجان إنجازا، فقد كانت إيطاليا من بين البلدان الأكثر تضررا من جائحة كورونا التي ضربت العالم مع ثاني أكبر عدد وفيات مؤكدة بسبب الفايروس في أوروبا بعد بريطانيا (أكثر من 35400 حالة وفاة). وسيكون المهرجان، الذي سيستمر من 2 إلى 12 سبتمبر المقبل، بمثابة احتفال وإشارة إلى عودة الحياة إلى عالم السينما الذي توقفت فعالياته منذ مارس.

وستُفرش السجادة الحمراء وستستضيف فينيسيا العروض الأولى مرة أخرى. وكالعادة، سيحصل بعض الممثلين والمخرجين على الجوائز، لكن هل سيقبّلون جوائزهم كما جرت العادة أم أن كورونا سيمنعهم من ذلك.

24