قوة أسود الرافدين تصطدم بمجموعة حديدية في خليجي 22

الثلاثاء 2014/11/11
منتخب العراق يرفع شعار التحدي في "خليجي 22"

بغداد- يصطدم طموح منتخب العراق في لقب خليجي رابع بطموحات وإمكانيات مجموعة حديدية، لكن أبناء المدرب حكيم شاكير يدركون جسامة المسؤولية الملقاة على عاتقهم من أجل استعادة المجد.

يأمل المنتخب العراقي في حصد لقب رابع لبطولة كأس الخليج، لكن طموحه هذه المرة يصطدم بمجموعة قوية يخوض فيها مواجهات الدور الأول لـ“خليجي 22” في الرياض من 13 إلى 26 الجاري.

والألقاب الثلاثة التي يمتلكها العراق في سجل مشاركاته في بطولات كأس الخليج تعود إلى النسخة الخامسة عام 1979 في العراق، والنسخة السابعة عام 1984 في سلطنة عمان، والدورة التاسعة التي أقيمت في السعودية عام 1988.

وقد أوقعت القرعة المنتخب العراقي وصيف “خليجي 21” في المجموعة الثانية إلى جانب منتخب الإمارات حامل اللقب ومنتخبي عمان والكويت.

ويدرك المنتخب العراقي جيدا أن حامل اللقب يحسب لمواجهته في الرياض ألف حساب، لأنه يعتبر أن هذه المواجهة تمثل الخطوة الأولى في حملة الدفاع عن اللقب، وفي الوقت ذاته فإن العراقيين يعتبرون هذه المواجهة المفتاح الحقيقي لرحلتهم هذه المرة إذا ما أرادوا الوصول إلى النهائي للمرة الثانية على التوالي بعد نهائي “خليجي المنامة” الذي انتهى إماراتيا خالصا بهدفين لواحد بعد التمديد.


عقبة حقيقية


المنتخب الإماراتي لن يشكل وحده العقبة الحقيقية التي تعترض مشوار العراق، فهناك أيضا المنتخب الكويتي الغريم

حسب الأوساط الكروية العراقية، فإن المنتخب الإماراتي المتطور لن يشكل وحده العقبة الحقيقية التي تعترض مشوار المنتخب العراقي، فهناك أيضا المنتخب الكويتي، الغريم التقليدي للعراق القادم هذه المرة بروح الثأر لخسارته أمامه في النسخة الماضية 0-1.

وقال مشرف المنتخب العراقي كامل زغير: “نحن ذاهبون هذه المرة من أجل اللقب وفي وضع فني أفضل من النسخة الماضية، نراهن كثيرا على المحترفين في الدوريات الخارجية، فلدينا أحمد ياسين وياسر قاسم وجستن ميرام إضافة إلى لاعبينا الشباب والمخضرمين”. وأضاف، “المنتخب أمضى فترة إعداد جيدة والمدرب حكيم شاكر لديه ثقة كبيرة بنفسه لتحقيق لقب خليجي جديد”.

واشتمل برنامج استعدادات المنتخب العراقي على مباراتين وديتين، الأولى أمام اليمن 1-1 والثانية أمام البحرين 0-0 ضمن معسكر المنامة. وكان المنتخب العراقي يستعد أيضا لوديتين أمام نظيره السوري في دبي، إلا أن الأخير لم يتمكن من الحضور ما اضطر المنتخب للذهاب إلى البحرين مرة ثانية لإقامة معسكر تدريبي أخير قبل التوجه إلى الرياض.

وعلى الرغم من طابع التفاؤل الذي يتحدث عنه مسؤولو الاتحاد العراقي، فإن هناك انتقادات واسعة ما يزال يواجهها الاتحاد وكذلك المدرب حكيم شاكر، بسبب عدم استقرار الأخير على تشكيلة واضحة وقائمة نهائية للبطولة لأن المعسكر الأخير الذي يسبق البطولة يقام قبل أقل من أسبوع يضم قائمة مؤلفة من 34 لاعبا على أمل اختيار 23 منهم قبل انطلاق المنافسات.


فراغ تدريبي


استدعى شاكر إلى معسكر البحرين الأخير الذي يستمر حتى قبل يوم واحد من انطلاق المنافسات قائمة من 34 لاعبا سيختار منهم 23 لخوض البطولة

ما يزيد من الانتقادات التي يواجهها شاكر إعلانه الصريح عن نيته الترشح لخوض انتخابات منصب رئاسة نادي الشرطة، الذي يفسّر بأنه استعداد واضح منه للتخلي عن مهمته مع المنتخب في أي لحظة وتركه عُرضة لفراغ تدريبي ومشاكل فنية قبل نهائيات آسيا في أستراليا مطلع العام المقبل، لأنه حسب العقد الموقع مع الاتحاد لا يجب شغل مناصب إدارية. واستدعى شاكر إلى معسكر البحرين الأخير الذي يستمر حتى قبل يوم واحد من انطلاق المنافسات قائمة من 34 لاعبا سيختار منهم 23 لخوض البطولة.

وقال شاكر الذي قاد المنتخب في النسخة الماضية: “المنتخب ذاهب إلى الرياض من أجل التحضير والاستعداد لنهائيات آسيا في أستراليا”، إلا أن هذا الموقف جوبه برد سريع من قبل عدد من أعضاء الاتحاد العراقي للعبة ما دفعه للتراجع عنه بقوله: “هذا التصريح يدخل ضمن سياسة التمويه التي يلجأ إليها المدربون”.

وضمت القائمة التي أعلن عنها شاكر كلا من: يونس محمود وسلام شاكر وياسر قاسم وأحمد ياسين وسيف سلمان وجلال حسن ومحمد حميد وعلي ياسين وأحمد إبراهيم وعلي بهجت وبشار رسن ومهدي كريم وحمادي أحمد وهمام طارق وأمجد كلف ومصطفى ناظم ومروان حسين وضرغام إسماعيل وسعد عبدالأمير وأحمد عباس ووليد سالم وعلي عدنان وحسين عبدالواحد وسعد ناطق وسامح سعيد وعلي عباس وحسين علي واحد وهلكورد ملا محمد ومصطفى جودة وكرار جاسم وجستن مرام وأمجد راضي ورضا نصر الله.

21